رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يعد الدعاء من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله، فهو عبادة وأداة للتواصل مع الخالق، وقد وعد الله تعالى بالإجابة.
شهر رجب هو شهر عظيم من الأشهر الحرم، ويعتبر فرصة ثمينة للمسلم للتقرب إلى الله وتجديد العهد معه. رغم أن شهر رجب ليس شهر عبادة مخصوصة كرمضان، إلا أن حسن
أن التكاسل عن الصلاة يتطلب مقاومة النفس والاستعانة بذكر الله لتليين القلوب، وعليه التوبة الصادقة.
تلقت دار الإفتاء استفسارات متعددة حول حكم قضاء الصلوات الفائتة، وهل تكفي التوبة وحدها لإسقاطها، أو إذا كانت السنن تعوض عنها
الدعاء في شهر رجب يعتبر فرصة عظيمة للتوجه إلى الله والتماس رحمته ومغفرته، ويجب أن يشتمل على طلب التوبة، والاستغفار، والتحلي بالصبر والشكر، خاصة في هذه الأيام المباركة.
عندما يشعر المسلم بأن دعاءه لم يُستجب، قد يكون ذلك محط تساؤل وحيرة. ولكن من المهم أن نتذكر أن الله سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء بطرق قد لا نعلمها أو ندركها
تأخير الصلاة عن وقتها عمدًا من دون عذر شرعي يعد من الكبائر في الإسلام، وهو ذنب عظيم يتطلب التوبة والاستغفار. أما بالنسبة للكفارة، فإن النصوص الشرعية لم تذكر كفارة محددة لتأخير الصلاة عن وقتها.
تعد الصلاة عماد الدين وأحد أركان الإسلام الخمسة التي ذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه وتعالى فرض العبادات الكثيرة على عبادة الصالحين وقد الزم
شرب الخمر من كبائر الذنوب التي تستوجب التوبة والاستغفار على شربها، والدليل على تحريم شرب الخمر قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا
دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم /الاثنين/، إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس المقبل، مطالبا
حين يشعر الإنسان باقتراب أجله بالمرض الذي يعرف أنه مرض الموت، يسارع إلى التوبة والاستغفار من ذنوبه.
تعد التوبة من أعظم الرحمات التي أهداها الله تبارك وتعالى لعباده، لذلك أهدنا الله التوبة لتمحي كل ما بدر منا من ذنوب وتحمينا من العذاب
هل التوبة والاستغفار يغنيان عن قضاء الصلاة الفائتة؟ الإفتاء تجيب