رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
دار الإفتاء المصرية تحذر من ذبح الأضاحي في الشوارع العامة أو ترك مخلفات الذبح، مؤكدة أن هذا السلوك يُعد من السيئات العظام والجرائم الجسام لما يترتب عليه
يعد شهر ذي القعدة من الأشهر الحرم أحد الشهور الأربعة التي نهى الله فيها عن الظلم وأمر بتعظيم شعائره، حيث تضاعف فيها الحسنات وتُعظم فيها السيئات.
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
رمضان المعظم هو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والرحمة والغفران، شهر الصدقات والإحسان، شهر تفتح فيه أبواب الجنات، وتضاعف فيه الحسنات، شهر
إن السيئة تتضاعف كالحسنة بالأزمنة الفاضلة، كشهر رمضان، إلَّا أنَّ الحسنة تتضاعف كيفًا وكمًّا، بينما السيئة تتضاعف كيفًا لا كمًّا، أي في الكيفية وعِظَمِها دون الكمية والعدد.
شهر رمضان أنه فرصة عظيمة لمضاعفة الحسنات، وإقالة العثرات، وتكفير السيئات، وشهر رمضان موسم روحاني خالص يتطهر فيه المسلمون مما علق بنفوسهم طوال العام.
تُمهل الملائكة العاصي ست ساعات قبل كتابة السيئات عليه كرحمة من الله تعالى بعباده، وإعطائه فرصة للتوبة والاستغفار. وهذه الرحمة مستندة إلى حديث نبوي شريف، حيث قال النبي :
شعبان فرصة عظيمة للتوبة، فالله يطلع على عباده ويغفر إلا لمن كان مشركًا أو يحمل في قلبه حقدًا أو شحناء، لذا يجب أن يكون هذا الشهر بداية نقاء القلب والروح، حتى نستقبل رمضان بقلوب صافية وأعمال مقبولة.
شهر رجب هو أحد الأشهر الحُرم، التي قال الله تعالى عنها في القرآن الكريم:
لتبييض صحيفتك في شهر رجب (وفي كل وقت)، ينبغي التركيز على الأعمال الصالحة التي تكفر السيئات وترفع الدرجات.