شهر رجب هو أحد الأشهر الحُرم، التي قال الله تعالى عنها في القرآن الكريم:
"إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ" (سورة التوبة: 36).
في هذه الأشهر الحرم، يُضاعف الأجر على الأعمال الصالحة، ويُنهى عن الظلم والمعاصي بشكلٍ خاص، إلا أنه لا يوجد دليل شرعي صريح من القرآن أو السنة يُثبت أن السيئات تتضاعف في شهر رجب أو في الأشهر الحرم بشكل خاص.
لكن، يُؤكد العلماء أن الإثم في الأشهر الحرم يكون أعظم بسبب حرمتها، لأن الله تعالى نهى عن ظلم النفس فيها، والوقوع في المعاصي يُعد من ظلم النفس.
وبالتالي، يُستحب أن يحرص المسلم على اجتناب المعاصي والإكثار من الطاعات في جميع الأوقات، وخاصة في الأشهر الحرم كتعظيم لهذه الأزمنة المباركة.