رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في عالم العلاقات الإنسانية، سواء كانت عاطفية أو صداقات أو حتى علاقات اجتماعية عابرة، يُفترض أن يكون وجود الطرف الآخر مصدرًا للراحة والدعم النفسي
لا يأتي الألم النفسي في كثير من الأحيان نتيجة حدث واحد كبير، بل قد يكون نتيجة سلسلة من المواقف الصغيرة المخيبة التي تتكرر بمرور الوقت
لا يظهر الاستغلال العاطفي دائمًا بشكل مباشر، بل قد يبدأ تدريجيًا عبر أساليب خفية مثل التلاعب بالمشاعر أو استنزاف الطاقة النفسية أو إشعار الطرف الآخر بالذنب بشكل متكرر
لا تستمر جميع العلاقات في مسار يمكن إصلاحه، فبعضها يصل إلى مرحلة يصبح فيها البقاء أكثر إرهاقًا من الانسحاب، عند هذه النقطة
هل البقاء وحيدة أخطر من الاستمرار في زواج فاشل؟ أخصائي الصحة النفسية الدكتور محمد هاني يوضح الفروق بين الوحدة العاطفية والعزلة الاجتماعية، ويكشف أيهما أكثر تأثيرًا على الصحة النفسية
كشف خبراء نفسيون عن أسباب التعلق بالعلاقات غير المستقرة عاطفيًا، موضحين كيف يحول الفراغ والغموض والاشتياق المستمر الانفصال إلى تجربة صعبة، رغم أن الحب الحقيقي يحتاج إلى أمان واستقرار
بعد تأثير السوشيال ميديا على العلاقات بين الشباب، أصبحت الغيرة أكثر وضوحاً. خبراء علم الاجتماع يقدمون نصائح للتعامل مع الصديق الغيور ووضع حدود صحية دون خسارته
الشعور بعدم السعادة أو الراحة في وجود الطرف الآخر، والشعور بالاكتئاب أو الغضب أو التعب بعد التواجد معه....
قد تبدو بعض العلاقات مثالية وإيجابية في بداياتها ، لكنها تتحول تدريجياً إلى علاقات سامة في هذه العلاقات السامة يمكن أن يكونوا الاشخاص المصابون بالعلاقة