العلاقات العاطفية الصحية تبني السعادة والثقة بين الطرفين، بينما العلاقات السامة تؤثر سلبا على الحالة النفسية والجسدية. بعض العلاقات قد تتضمن إساءة لفظية أو جسدية واضحة، لكن في كثير من الأحيان تكون العلامات أقل وضوحا، مما يجعل اكتشاف السلوكيات الضارة أمرا ضروريا لحماية النفس والصحة النفسية.
من أهم العلامات التي تدل على وجود علاقة سامة:
الشعور بعدم السعادة أو الراحة في وجود الطرف الآخر، والشعور بالاكتئاب أو الغضب أو التعب بعد التواجد معه.
أسلوب التواصل غير صحي، مليء بالتوتر وسوء الفهم، ومحاولة دائمة لإرضاء الطرف الآخر لتجنب النزاعات.
عدم احترام الطرف الآخر لمطالبك واحتياجاتك، ما يخلق شعورا بعدم الأمان العاطفي ويؤثر على الثقة بالنفس.
محاولة الطرف الآخر فرض السيطرة والتحكم في قراراتك وتصرفاتك، مع اللوم المستمر حتى في حال كان هو المخطئ.
تقول دكتورة زينب مهدي، أستاذة الطب النفسي والعلاقات الزوجية: "العلاقة السامة ليست دائمًا عنفا واضحا، بل قد تظهر من خلال السيطرة العاطفية المستمرة، التقليل من الذات، أو التواصل السلبي المتكرر. من المهم الانتباه لهذه العلامات مبكرا، ووضع حدود واضحة، أو طلب دعم متخصص للحفاظ على الصحة النفسية والعاطفية."
التعرف على العلاقة السامة في مراحلها المبكرة يساعد على حماية نفسك وبناء علاقات صحية قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة.