رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تمر السنوات وتتغير الموجات الموسيقية، لكن يبقى اسم محمد فوزي حاضرًا كصوتٍ لا يشبه غيره
كان في قمة عطائه الفني، يوزّع الفرح كعادته، ويغنّي للأطفال والناس والبسطاء، حين بدأت أول علامات المرض تهمس في جسده دون سابق إنذار
حين نسمع ألحان محمد فوزي، نشعر وكأنها تحمل في طياتها ضوءًا دافئًا يخرج من قلبٍ شفيفٍ أحب الحياة بصدق، لم يكن فوزي مجرد مطرب أو ملحن عابر في زمن الكبار
لم يكن محمد فوزي ابن بيئة فنية أو وريث شهرة، بل كان ابن الريف البسيط الذي جاء إلى القاهرة يحمل في قلبه لحنًا، وفي عينيه حلمًا لا ينطفئ. لم يسنده أحد
استعرض برنامج هذا الصباح ، المذاع على قناة إكسترا نيوز ، تقريرا تليفزيونيا بعنوان الفنان محمد فوزي.. ذكرى وفاة عبقري الموسيقى
قال مصدر مقرب من الفنان الراحل محمد فوزي ، إن حادث وفاته لم يكن حيث تعرض محمد فوزي خلال الفترات الماضية، لحادث سير
مثل هذا اليوم 15 أغسطس عام 1918، وُلد الفنان محمد فوزى بمدينة طنطا، وهو شقيق الفنانة هدى سلطان، وهو الفنان البسيط القريب إلى الروح الشعبية السهلة، هو أول
في مثل هذا اليوم، رحل عن عالمنا الفنان محمد فوزي، عن غمر يناهز الـ48 عاما بعد صراع مع مرض السرطان الذي أودى بحياته في 20 أكتوبر 1966.