رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه من إحدى السيدات تقول: والدي توفي وكان لا يصلي، فهل يجوز أن أصلي عنه وأهب له ثواب الصلاة؟
أجابت دار الإفتاء المصرية على تساؤلات المتابعين حول حكم صلاة مريض سلس الريح ومدى قبولها في ظل المعاناة من الخروج المتكرر والقهري للريح أثناء أداء الفريضة
أكد العلماء أن صيام يومي الإثنين والخميس بنية الست من شوال جائز باتفاق بينهم، على أن تكون نية قضاء ما على المسلم من صيام مقدمة على نية النافلة
ينبغي على يريد صوم النافلة -ومنها صيام الأيام الستة مِن شوال- تبييت نية الصيام من الليل، فإن أَصْبَح مِن غير أَنْ يُبَيِّت النية وأراد الصوم فصومه صحيح
أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم تغيير مكان أداء صلاة النافلة بعد الفريضة، مشيرًا إلى أن بعض السلف استحبوا ذلك حتى تشهد له المواضع المختلفة يوم القيامة، فيما
ورد سؤال الى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية يقول صاحبه: هل تصح صلاة الفريضة أو النافلة مع وجود الجنازة مستعرضة في خشبتها في قبلة المصلين؟ .
تعد الصلاة أساس الدين ومن الأركان الخمسة التي يعتمد عليها المسلم لاستقامة حياته، فهي تربط بين الفرد وربه.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم صلاة النافلة في جماعة؛ فنحن نقوم في بلدتنا بدعوة الناس إلى قيام الليل في جماعة، ونخُصُّ من ذلك بعض الأيام والأزمان المباركة
معرفة الحكمة والسبب من سؤال لماذا تستأذن الزوجة من زوجها في صيام القضاء؟، تعد من الأمور الضرورية التي تساعد على الحرص واتباع أوامر الله تعالى والبُعد عن نواهيه
تعتبر صلاة النافلة هي الصلاة المشروعة ولكن غير الواجبة، أي أنها من السنن وليست فرض واجب تنفيذه على المسلمين، ولكن لصلاة النافلة أهمية كبيرة، وأولها أنها
ال د. محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن جمهور الفقهاء اتفقوا على أن من فاتته صلوات يوم أو شهر أو سنة؛ عليه أن يقضيها بصلاة الفرض
تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية سؤالا تقول صاحبته: عليَّ صيام أيام قضاء من رمضان، فهل يجب أن أستأذن زوجي قبل صيامها
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن صيام ست من شوال يعوِّضُ النّقصَ الذي حصل في صيام فريضة رمضان، ويجبر خلله، فكما أن صلاة النافلة
لا شك أن ما يطرح السؤال عن هل الصيام على جنابة في الست من شوال صحيح أم باطل ؟، هو تلك الفرصة العظيمة التي تتيحها هذه النافلة وما لها من ثواب الدهر كله