رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
من قلب الصعيد، حيث تتوارث الأجيال تقاليد الثأر كأنها قدر محتوم، اختارت أمٌ مكلومة أن تُطفئ النار بدل أن تُشعلها. لم تستسلم أماني أبو سحلي لألمها بعد مقتل ابنها الوحيد ساهر في حادث ثأر، بل قررت