رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يتساءل الكثير من الناس عن حكم قضاء أيام أفطرها من شهر رمضان الماضي بسبب السفر أو أي عذر آخر، وهل يجوز قضاء هذه الأيام في النصف الثاني من شهر شعبان، وما الحكم الشرعي لتأخير القضاء لضيق الوقت.
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الحكم الشرعي لصيام الأيام في النصف الثاني من شهر شعبان أن الفقهاء اختلفوا في الحكم الشرعي لهذا الأمر، حيث أجمعوا
قالت دار الإفتاء المصرية، عن مسألة لماذا نهى النبي عن الصيام بعد نصف شعبان إنه إذا انتصف الشهر فلا صوم في تلك الفترة حتى يستريح الشخص استعدادًا لرمضان،
إن شهر شعبان شهر مبارك ففيه ترفع الأعمال إلى الله تعالى، وقد كان النبي يكثر من الصيام في شهر شعبان حتى سأله الصحابي الجليل أسامة بن زيد فقال: يا رسول
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه إذا انتصف الشهر فلا صوم في تلك الفترة حتى يستريح الشخص استعدادًا لرمضان، حيث إن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان
ورد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان، وأن الصيام بعد نصف شعبان يجوز في حالات معينة ومنها: العادة، مثل صيام يومي الاثنين والخميس والقضاء والكفارات والنذر