رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهد عام ١٨٣٧ تحولاً جذرياً في مسيرة المدرسة الطبية المصرية، فبعد تسع سنوات قضتها في أبو زعبل ، انتقلت المدرسة رسمياً وبكامل هيئاتها ومنشآتها لتستقر في رحاب قصر أحمد ابن العيني
قبل أن تصبح سيدة المصباح ورمز الرحمة في تاريخ الطب الحديث، كانت فلورنس نايتنجيل مجرد شابة تبحث عن معنى لحياتها، ممزقة بين طموحها للعلم وضغوط عائلتها الأرستقراطية للزواج والاستقرار.