رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يعتبر السلام سنة عند جمهور العلماء، وسنة عين على المنفرد، وسنة كفاية على الجماعة، والأفضل السلام من جميعهم لتحصيل الأجر، وأما رد السلام ففرض بالإجماع.
اتفق الفقهاء على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وُلِد في يوم الاثنين، واتفقوا أيضًا أنه وُلد في عام الفيل، ورجح جمهور العلماء أنه ولد في شهر ربيع الأول.
وأوضح أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن العلماء اختلفوا في هذه المسألة، حيث أجازها جمهور العلماء، وعلى رأسهم الإمام أبو حنيفة ..
أفتى جمهور العلماء من الحنابلة والحنفيّة والمالكيّة بعدم جواز إمامة الصبيّ المميّز للبالغين في صلاة الفرض، وعلّلوا حكمهم بأنّ البلوغ يُعتبر شرطاً من شروط الإمامة في الصلاة.
قال العلماء إنّه ينبغي للمسلم أن يستر عورته إذا لم تكن هناك حاجة لإظهارها، وهذا ما عليه جمهور العلماء من الحنفية والشافعية والحنابلة وقول عند المالكية.
قال الشيخ إبراهيم سليم، رئيس صندوق المأذونين، إن الزوجة غير مطالبة بخدمة زوجها وهذا ما اتفق عليه جمهور العلماء ولكن مذهب الإمام أبي حنيفة طالب المرأة بخدمة
السحر من الأعمال المؤذية والمحرمة، وقد تم ذكره في الكثير من آيات القرآن الكريم، وقد يتسبب السحر في التفريق بين الأزواج أو حدوث الكثير من المشاكل كالتعرض لوعكة صحية معينة أو غيرها من الأعمال الضارة.
أكد الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، أن النية عند جمهور العلماء ركن من أركان الوضوء إذا ترك فيكون الوضوء غير منعقد مثل الصلاة تماما فلا يصح الصلاة من غير نية.
قال د. مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن الطهارة شرط لصحة الطواف عند جمهور العلماء
زكاة الفطر واجبة على كل مسلم، ويأثم تاركها وتبقى دينا في رقبته، ولها وقت يجب أداؤها فيه، ويحرم تأخيرها عنه إلا لعذر، منبها على أن الذي عليه جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة
قال الشيخ عبد الله الأزهري: إن جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة أجمعوا أن لمس العورة بغير حائل ينقض الوضوء سواء كان بقصد أو بدون قصد وإذا وجد الحائل فلا ينقض الوضوء.
قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، إن من يريد أن يؤدي العمرة عن غيره يشتـرط أن يكون أداها عن نفسه اولًا .
قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، أن عدد الأنبياء 124 ألف نبى منهم 313 رسولا مختارا من هذه الأنبياء وذلك كما ورد فى إحدى الأحاديث النبوية وهذا