رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الدعاء هو العبادة ولا يرد القضاء إلا الدعاء توجيه نبوي شريف، قد يغفل عنه كثير من المسلمين ظناً أن هذا الدعاء ينبغي أن يكون متواصلاً بالليل والنهار أو أنه
يعد الدعاء من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله، فهو عبادة وأداة للتواصل مع الخالق، وقد وعد الله تعالى بالإجابة.
يحرص كثير من المسلمين على اغتنام الثلث الأخير من الليل في ترديد دعاء ثالث أيام شهر رجب، لما يحمله من فضل عظيم ومكانة خاصة في استجابة الدعاء، فهو أحب الأوقات
أن لليل أوقاتا شريفة وأعمالا عظيمة لا يعدلها وقت في سائر النهار ومنه ساعة الثلث الأخير أو ما يعرف بـ جوف الليل، ولا يشترط فيه أن تقف بين يدي ربك قائمًا
يكثر البحث عن دعاء تيسير الامتحانات على أولادنا خاصة مع ختام العام الدراسي لطلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية وفي جوف الليل لا تغفل عن فضل الدعاء
الدعاء من الأمور العظيمة التي بشر فيها العباد بالإجابة، قال تعالى وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
كشف الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، عن فضل قراءة القرآن والذكر به في جوف الليل.
يعد الدعاء في جوف الليل من خير القربات وأعظم الطاعات وأكثرها قبولاً عند الله تبارك وتعالى، ومع اقتراب ساعة إجابة الثلث الأخير من الليل، احرص على ترديد
من أكثر الأمور التي تشغل وتؤرق كثير من الفتيات اللاتي تأخرن في الزواج ، ولم يتزوجن حتى الآن، حتى أن بعضهن تظن أن سبب تأخرها في الزواج غضب الله تعالى عليها.
قيام الليل هو الصلاة والذكر والدعاء وغيرها من الأمور الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رغبت عليه الآيات القرآنية حيث خاطب الله تبارك وتعالى نبيه
الدعاء طاعة لله وامتثال لأوامره والبعد عن غضبه وسخطه، ويقول الله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا