رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
النوم ليس مجرد فترة راحة، بل عملية فسيولوجية نشطة يعيد خلالها الجسم ضبط توازنه الداخلي
قد تبدو فكرة تحريك العينين ذهابًا وإيابًا بشكل متكرر خلال جلسة علاج نفسي غريبة للبعض، إلا أن تقنية إزالة التحسس وإعادة المعالجة باستخدام حركة العين (EMDR)
كشفت دراسة حديثة لجامعة برمنجهام عن ارتباط الكوابيس المتكررة بزيادة خطر التدهور المعرفي والخرف لدى متوسطي وكبار العمر، مشيرة إلى أن العلاج بالتدريب على التصور الذهني
كشفت دراسة نشرها موقع مايو كلينك، أنه قبل سنوات من تشخيص داء ليوي، يمكن أن تظهر أعراضه، خاصة أثناء نوم المريض
درس فريق من الباحثين من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو في خلايا اتجاه الرأس في أدمغة الفئران، وهي خلايا عصبية تنطلق في الدماغ فيما يتعلق بالمكان
كشفت دراسة حديثة أن من يقضون وقتا أقل في النوم العميق حيث تكون حركة العين سريعة، ربما يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف ممن يحصلون على فترات راحة أفضل جودة.
إصابة الكبار والصغار بالصداع النصفي حتما يؤثر سلبياً على النوم، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أن الأطفال المصابين بالصداع النصفي يحصلون على إجمالي وقت نوم