رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية: هل يجوز التسبيح والإنسان جنب غير طاهر؟
إنّ لذكر الله -سبحانه- وتسبيحه؛ فضائلَ وثمراتٍ عديدةٍ، منها يباعد ذكر الله -تعالى- بين العبد والشيطان؛ فهو يطرده ويقمعه.
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
التسبيح بأيِّ كيفية شاء، فالتسبيح باليدين وسيلةٌ لضبط العدِّ، سواء كان بكلتا اليدين أو باليمنى فقط أو باليسرى فقط، لكن التسبيح باليمنى أفضل، ولا ينبغي
التسبيح بالسبحة جائزٌ، بل ومندوبٌ إليه شرعًا؛ لأنه وسيلةٌ إلى ذكر الله تعالى، والوسائل لها أحكام المقاصد؛ فوسيلة المندوب مندوبة، وقد أقره النبي صلى الله
إن أفضل ما يَشغل العبد به وقته، هو ذكر الله -تعالى-، تلك العبادة السهلة الميسورة التي رتَّب الله -تعالى- عليها الأجر الكبير والثواب الجزيل، وهو ما ينفع
ذكر الله هو من أكثر الأشياء التي تجعل اللسان والفؤاد رطبًا وعامرًا بالإيمان، فالتسبيح هو نوع من أنواع ذكر الله تعالى، فعند قول سبحان الله والحمد لله والله
اكد الشيخ محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، إنه يجوز للمرأة الحائض ترديد الأذان وأذكار الصباح والمساء، مؤكدا أن ذكر الله تعالى جائز للحائض والجنب والنفساء، طالما أنه ليس صلاة أو صوما.
أجمع أهل العلم على أنه يجوز ذكر الله -تعالى- في كل حال من الأحوال؛ للمُحدث والجنب وغيرهما.
قالت دار الإفتاء: إن الطواف بالكعبة المشرفة عبادة يثاب عليها المسلم؛ سواء فعلها على سبيل الوجوب والفريضة، أم فعلها على سبيل الندب والتطوع؛ قال تعالى:
أفضل دعاء ليلة الامتحان يعد من الأدعية التي يبحث عنها الطلاب في هذا الوقت مع نهاية العام الدراسي ، ويعد ذكر الله تعالى من الأمور المهمة في حياتنا، كما
قال الدكتور شوقي علَّام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم إن التسبيح بالسبحة جائزٌ، بل مندوبٌ إليه شرعًا؛ لأنه وسيلةٌ
قالت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك ، إن الدعاء فى ليلة النصف من شعبان يكون بألفاظ مخصوصةٍ ومشروعةٍ مندوبٌ إليه شرعًا، وعبادة داخلة فى
فوائد ذكر الله - تعالى- عظيمة وجلية لمن يداوم على هذه العبادة التي تعد من أفضل الأعمال الصالحة وأجلها، ولا يقتصر ذكر الله - تعالى- على التسبيح والتهليل والتكبير والحمد،
قال مدير عام مديرية أوقاف شمال سيناء الشيخ محمود أحمد مرزوق، إنه تم تنفيذ ندوة جديدة بمسجد النصر بالعريش تحت عنوان حق ذكر الله تعالى ضمن فعاليات مبادرة
الكرب من الأمور التي تصيب الإنسان كنوع من الابتلاء فيبحث له عن مخرج، وقد يكثر لدى البعض البحث عن آيات لفك الكرب الشديد، خاصة وأن القرآن هو كلام الله تبارك
يُقصد بـ الذكر: التذكّر، وعدم الغفلة والنسيان، ويكون بذلك ذكر الله هو: استحضار عظمته، وجلاله، مع التزام أوامره، وطاعته في كلّ حالٍ، ولذلك فإنّ من يعتقد أنّ ذكر الله -تعالى- يقتصر على التسبيح، والتهليل
«ذكر الله تعالى وأثره في استقامة النفس البشرية» عنوان خطبة الجمعة بمساجد محافظة دمياط اليوم