رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قال الأزهر للفتوى انه يسن للمسلم الاغتسال قبل ذهابه لصلاة الجمعة، وهو من آكد السنن؛ لحديث سيدنا رسول الله : مَن غسَّلَ يومَ الجمُعةِ واغتَسَلَ
ليلة القدر هي ليلة الفرقان والغفران والتوبة والرحمة والبركة والعتق من النار، وهى ليلة من أعظم الليالى قدرا ومنزلة عند الخالق جل في علاه، وهي الليلة التي
كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند رؤية هلال شعبان يقول اللهم أهله علينا باليمن والإيمان، والدليل على ذلك ما روي عن الإمام أحمد أن رسول الله صلى
قال الأزهر للفتوى: نهى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إقامة الرجل غيره من مجلسه يوم الجمعة ليجلس فيه؛ درءًا للكراهية والبغضاء...
قال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن من يقول إن الاحتفال بمولد الحسين أو بأيٍّ من آل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعة أو مخالف للسنة
أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يُعدُّ مظهرًا من مظاهر شكر الله تعالى على نعمة مولد سيد الخلق ، وقد سنَّ لنا سيدنا رسول الله بنفسه جنسَ الشكر لله
أوضح ان من ضمن هذه الآداب احترام المسجد والحرص على نظافته وعدم إزعاج المُصلِّين؛ فقد روي عن سيدنا رسول الله أنَّه كان يحمل أحفاده وهو يؤُم المُصلِّين في المسجد.
من سنن يوم الجمعة ، الذهاب إلى المسجد مشيًا، لقول سيدنا رسول الله: مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله : ما مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فيُحْسِنُ
كما أن صلاة الضحى سنة مؤكدة، واظب سيدنا رسول الله على أدئها، وأوصى بها، ورغَّب فيها، ويستحب محافظة المسلم عليها يوميًّا.
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان الصلاة على سيدنا رسول الله إنما هي بعض حقه، والصلاة على النبي تقبل من كل أحد، من المنافق
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ،
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إنه ليس كل موقف يحتاج إلى رد، وليس كل خلاف يستحق الجدال.
تعد صلاة التهجد سُنّة عن سيدنا رسول الله؛ حيث ورد عنه أنه قال: أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ
يحل علينا أيام الصيام فى شهر رجب، والصيام فى شهر رجب سنة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخاصة الأيام البيض، وهناك أحاديث نبوية شريفة قد حددت موعدها،
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ان الاحتفاء بذكرى الإسراء والمعراج سنةٌ حسنة مستحبة، ومدارسةٌ لسيرة قدوتنا سيدنا رسول الله ، ولا وجه لإنكارها، أو وصفها بالبدعة.
صلاة الضحى سنة مؤكدة، واظب سيدنا رسول الله على أدائها، وأوصى بها، ورغَّب فيها، ويستحب محافظة المسلم عليها يوميًّا.
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان الصلاة على سيدنا رسول الله إنما هي بعض حقه، والصلاة على النبي تقبل من كل أحد، من المنافق ومن الفاسق، ومن المؤمن ومن التقي، ومن غيرهم