رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
كشفت دار الافتاء أن الصوم الواجب، ومنه القضاء، لا يلزم الزوجة استئذان زوجها الحاضر في صومه، موسَّعًا كان وقته أو مضيَّقًا؛ لأن الذمة مشغولة به، وهو ما
إن الصوم الواجب، ومنه القضاء، لا يلزم الزوجة استئذان زوجها الحاضر في صومه، موسَّعًا كان وقته أو مضيَّقًا؛ لأن الذمة مشغولة به، وهو ما ذهب إليه الحنفية
ينبغي على المسلم أن يستزيد من العبادات والأعمال الصالحة في شهر شعبان ، استعدادا لشهر رمضان المبارك، كي يعود نفسه على الأعمال الصالحة.
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
شهر شعبان فرصة عظيمة لتعويد النفس وتهيئة الأجواء للقيام بعبادات شهر رمضان؛ كالصيام وتلاوة القرآن وقيام الليل وإطعام الطعام.
بعد أن يحتفل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بقدوم شهر رمضان المبارك، والاستعداد لشهر رمضان ليس بالطعام والشراب وتخزينهما ولكن بالتعطش للعبادات والأدعية والأعمال الصالحة في هذا الشهر الكريم.
وكشف مجمع البحوث الإسلامية، عن الرأي الراجح لصيام يوم 30 من شعبان بأن الراجح أنه لا يجوز صوم يوم الشك احتياطًا عن رمضان، وإنما يجوز صيامه لمن وافق يوم عادته في الصيام كالإثنين والخميس مثلًا،
مع اقتراب حلول شهر رمضان، يحرص كثيرون من الناس على اغتنام أجواء شهر رمضان الكريم بالإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، لما يحمله من معاني الرجاء واليقين،
شهدت محافظة المنيا، اليوم الجمعة الأخيرة من شهر شعبان، افتتاح 10 مساجد بعدد من مراكز المحافظة، في إطار الاستعداد لاستقبال شهر ..
يتزايد الاهتمام بمعرفة المقصود بيوم الشك مع اقتراب نهاية شهر شعبان، حيث يعد من المسائل التي تناولها الفقهاء بالبحث والتفصيل.
مع اقتراب نهاية شهر شعبان يتساءل كثيرون عن حكم صيام آخر يوم من شهر شعبان وخاصة يوم الشك، فهل يجوز لمن لم يستطع صيام النصف الأول من شعبان صيام آخر أيام الشهر ومنها يوم الشك.
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون في مختلف بقاع الأرض على الإكثار من أعمال الخير ومنها دعاء الفجر يوم 22 شعبان ، والتقرب إلى الله بالدعاء وقراءة القرآن وأداء الصلوات.
وردت أحاديث ثابتة عن أن النبي صلى الله عليه وسلم تؤكد أنه كان يكثر من الصيام في هذا الشهر المبارك، لذا يرغب عدد كبير من الناس في صيام آخر أسبوع في شعبان ومعرفة حكم الشرع في ذلك.
الصوم عبادة محضة تحتاج إلى نيةٍ، والقدر اللازم في النية هو العزم بالقلب على الامتناع عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
يتساءل الكثير من الناس عن حكم قضاء أيام أفطرها من شهر رمضان الماضي بسبب السفر أو أي عذر آخر، وهل يجوز قضاء هذه الأيام في النصف الثاني من شهر شعبان، وما الحكم الشرعي لتأخير القضاء لضيق الوقت.
شهر شعبان مقدمة لشهر رمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن، وكان المسلمون إذا
لاشك أنه مع انقضاء يوم النصف من شعبان وهو آخر أيام الصيام المستحب ولما له من فضل عظيم في هذا الشهر.
صيام النصف الأول من شعبان لا اختلاف على جوازه أو صيام الاثنين وخميس، ويأخذ عليه الصائم أجر المتابعة والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، أما النصف الآخر
على المسلم أن يحرص في هذه الأيام على إصلاح ذات بينه، وعلى جمع كلمته مع أخيه قبل دخول شهر رمضان، حتى إذا جاء رمضان ، وجد نفسه قد صفت وخلت من البغضاء والتحاسد والشحناء، فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه.
يظن المسلم أنه مادامت ليلة النصف من شعبان قد انقضت فالرحمات والمغفرة قد أغلق بابهما، لا بل بابهما مفتوح إلى يوم الدين، ومن أراد أن ينهل منها فعليه بجزء