رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يوافق اليوم السبت يوم عاشوراء وهو العاشر من شهر محرم، وشهد نجاة النبي موسى عليه السلام من فرعون، في أمر دفع كثير من المسلمين إلى إحياء هذه الذكرى بالصيام، عملًا بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
يحتفل المسلمون اليوم السبت بيوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من محرم، وهو من الأيام التي تحمل فضلا كبيرا، وقد ورد في السنة النبوية فضله، حيث سئل عن صوم يوم
يتساءل عدد كبير من الناس عن سبب الصيام يوم تاسوعاء مع عاشوراء ولماذا وجه النبي صلى الله عليه وسلم بصيام يوم قبل عاشوراء
يعتبر يوم عاشوراء من الأيام المحبب فيها الصيام، وصيامه يكفر سنة، والمراد بتكفير الذنوب الحاصل بصيام يوم عاشوراء هي الصغائر، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة خاصة.
يعتبر الصيام مدرسة تدريبية يتقرب بها المسلم من الله تعالى، ولا يقتصر أثر الصيام على مستوى الفرد فقط بل يتعدى ذلك إلى مستوى المجتمع.
الصيام شعيرة عظيمة شرعها الله عزوجل في الأساس لتحقيق التقوى، وإذا أداها المسلم على أكمل وجه انعكس أثرها على جميع نواحي الحياة؛ لما لها من أثر طيب في زيادة
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري الإسلامي، ويعد هذا اليوم ذو أهمية دينية كبيرة لدى المسلمين، حيث يوافق ذكرى عدة أحداث تاريخية هامة.
أجاب أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشيخ محمد كمال، على سؤال حول: ما حكم من نوى صيام يوم عاشوراء ثم لم يصمه لعذر خارج عن إرادته؟ .
يوافق صيام تاسوعاء اليوم الاثنين 15 يوليو 2024، 9 محرم 1446، وهو يوم عظيم من أيام السنة الهجرية، فقد جاء في الحث على صيامه عدة أحاديث.
من نعم الله -تعالى- على عباده أن جعل لهم مواسماً للطاعات، والعبادات، والخيرات؛ لزيادة أجور المؤمنين وحسناتهم، والتكفير عن السيئات والخطايا والذنوب.
صيام يوم عاشوراء سنة مستحبة ويكفر ذنوب السنة الماضية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وصيامه سنة فعلية وقولية عن النبي صلى الله عليه وآله سلم، ويترتب على فعل هذه السُّنَّة تكفير ذنوب السَّنَة التي قبله
من نعم الله -تعالى- على عباده أن جعل لهم مواسماً للطاعات، والعبادات، والخيرات؛ لزيادة أجور المؤمنين وحسناتهم، والتكفير عن السيئات والخطايا والذنوب، ولكي ترتفع درجات العباد في الحياة الآخرة،
عاشوراء هو اليوم العاشر من الشهر الهجريّ مُحرّم، وقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أمرَ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- بِصَومِ عاشوراءُ، يومُ
يُعتبر يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرّم على الصّحيح، وهو ليس اليوم التّاسع كما يقول البعض وذلك أنّ كلمة عاشوراء جاءت بمعنى اليوم العاشر،
صيام تاسوعاء وعاشوراء لهما فضل كبير عند الله تعالى، صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة الماضية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام يوم عرفة، أحتسب
يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر مُحرَّم وشهر المحرم هو أول الشهور الهجرية التي تنتهي بشهر ذي الحجة موسم الحج ، وهو من أشهر الله المحرمة التي تعظم فيها الأجور ويقبل فيها الدعوات
يوم عاشوراء ، هو يوم له فضل وشأن عظيم في قلوبنا نحن المسلمين يوافق اليوم العاشر من شهر الله المحرم وسمي بعاشوراء نسبة لأنه العاشر من شهر المحرم نستحضر وننتظر هذا اليوم لصيام تاسوعاء وعاشوراء.
قال الشيخ أحمد سعيد فرماوي أحد علماء وزارة الأوقاف، إن صيام يوم عاشوراء مستحب، موضحا أن صيامه على ثلاث أيام، وهم أيام 9 و10 و11 من شهر محرم في السنة الهجرية.