رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم العقيقة عن المولود الذكر بشاة واحدة؟ وهل يُشترط في العقيقة عنه أن تكون بشاتين؟
أجابت دار الإفتاء عن سؤال هل يجوز توزيع المال بدلا من العقيقة؟ قائلة: العقيقة هي الذبيحة عن المولود، وهي سنةٌ مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود، ويقال عليها أيضًا النسيكة.
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول إمكانية عمل عقيقة لأكثر من طفل بذبح بقرة واحدة، موضحًا أن العقيقة من السنن المؤكدة
الكيفية الصحيحة لتوزيع عقيقة المولود، حكمُ العقيقة بعد الذبح كحكم الأضحية من حيث التصرّف فيها وتوزيع لحمها؛ فيجوز لصاحب العقيقة أن يأكلَ منها وأهل بيته ويطعم الفقراء والأغنياء والأقارب والجيران
قال د. مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، أن العقيقة هي الذبيحة التي تُقدَّم عن المولود من بهيمة الأنعام شكرًا لله تعالى، وتُشترط فيها النية وبعض الضوابط الشرعية الخاصة
عقيقة عن مولود ذك
شرع الله سبحانه وتعالى العقيقة شكرا له - تعالى- علي نعمة المولود، ويسن أن يذبح عن الولد شاتان وعن البنت شاة.
شرع الله ورسوله العقيقة للمولود، للعديد من الفوائد ومنها تعود على المولود بالنفع، والخير، كما أنها حماية المولود من الشيطان
شهد مستشفى كفر الشيخ العام، استقبال 25 شخصا مقيمين بقرية رزقة أماي التابعة لمركز ومحافظة كفر الشيخ، مصابين بادعاء تناول وجبة فاسدة، عقب تناولهم وجبة الإفطار
ذهب جمهور أهل العلم من الشافعية والمالكية والحنابلة إلى أن العقيقة سنة مؤكدة فعها وحدث عليها النبى، حيث قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ولد له ولد، فأحب أن ينسك عن ولده، فليفعل)
قال الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن العقيقة هي ما يذبح عن المولود من بهيمة الأنعام شكرًا لله تعالى بنيةٍ وشرائط مخصوصة، والعقيقة
قال الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن العقيقة هي ما يذبح عن المولود من بهيمة الأنعام شكرًا لله تعالى بنيةٍ وشرائط مخصوصة
قال دار الإفتاء يجوز لصاحب العقيقة أن يأكلَ منها وأهل بيته ويطعم الفقراء والأغنياء والأقارب والجيران، كما يجوز له أن يتصدقَ منها ويدَّخر إن شاء، ويصحُّ ذلك مطبوخًا ونيئًا.
كثير من المسلمين لم تذبح لهم عقيقة عند ولادتهم، فهل تسقط العقيقة عن المولود بعد سن البلوغ أم تبقى في عنقه إلى يوم الدين؟