رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الطلاق غالبًا نتيجة تباعد عاطفي تدريجي وليس قرارًا مفاجئًا. تعرف على دليل عملي مستند إلى أبحاث علم النفس الأسري وخبراء العلاقات لتقوية الزواج وتجنب الانفصال
لا أحد يدخل القفص الذهبي وهو يتوقع النهاية، فالبدايات دائماً ما تُكتب بحبر الأمل، ومع ذلك، يؤكد خبراء علم النفس الأسري أن الطلاق ليس حادثاً مفاجئاً
في مرحلة ما بعد الانفصال، لا يتمثل التحدي الأكبر لدى الآباء والأمهات في بدء علاقة عاطفية جديدة، بقدر ما يكمن في اختيار التوقيت المناسب لإدخال هذا التغيير
في زمن أصبحت فيه الشاشات جزءًا لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية، تبدو الصورة داخل كثير من البيوت مألوفة: طفل يحدق في هاتفه