متى تعرفين أطفالك على شريكك الجديد بعد الانفصال؟

متى تعرفين أطفالك على شريكك الجديد بعد الانفصال؟إدخال شريك جديد إلى حياة الأطفال

آدم وحواء26-1-2026 | 14:22

في مرحلة ما بعد الانفصال، لا يتمثل التحدي الأكبر لدى الآباء والأمهات في بدء علاقة عاطفية جديدة، بقدر ما يكمن في اختيار التوقيت المناسب لإدخال هذا التغيير إلى حياة الأطفال دون الإضرار باستقرارهم النفسي أو إحساسهم بالأمان.

وأكدت دراسات نفسية حديثة، من بينها ما نشره موقع Psychology Today للباحثة المتخصصة في شؤون الأسرة آن غولد بوشو، أن طريقة وتوقيت التعارف مع الشريك الجديد قد يحددان مصير العلاقة داخل الأسرة، سواء بالنجاح أو بالتوتر والرفض.

وأوضح الخبراء أن الأطفال يحتاجون إلى فترة كافية للتأقلم مع واقع الانفصال، حيث غالبًا ما يظل الشعور بالفقدان مسيطرًا عليهم حتى بعد تجاوز الأهل للأزمة عاطفيًا، ما يجعل ظهور شريك جديد مصدر قلق وتهديد لمكانتهم داخل الأسرة.

وأشار المتخصصون إلى أن الانتظار لمدة تتراوح بين 9 و12 شهرًا بعد استقرار العلاقة العاطفية الجديدة يُعد الخيار الأكثر أمانًا نفسيًا للأطفال، لتجنب تعريضهم لسلسلة من العلاقات العابرة التي تعزز لديهم الشعور بعدم الأمان العاطفي.

وحذر الخبراء من أخطاء شائعة يقع فيها بعض الأهل، مثل التعجيل بالتعارف بدافع مشاركة السعادة أو اختبار تقبّل الأبناء مبكرًا، مؤكدين أن الأطفال غالبًا ينظرون إلى العلاقة الجديدة من زاوية تأثيرها على علاقتهم بالوالد وليس من زاوية الفرح.

ونصح المختصون بأن يتم اللقاء الأول في مكان محايد وبأسلوب هادئ دون مظاهر حميمية أو ضغط نفسي، مع التدرج في التقارب ومراقبة ردود فعل الأطفال بعناية، مع ضرورة وضع حدود واضحة لدور الشريك الجديد بعيدًا عن القرارات التربوية الأساسية.

واختتم الخبراء بالتأكيد على أن إدخال شريك جديد إلى حياة الأطفال مسار حساس يتطلب صبرًا وإنصاتًا حقيقيًا، وأن النجاح فيه قد يحول العلاقة الجديدة إلى مصدر دعم واستقرار بدلًا من أن تصبح عبئًا نفسيًا على الأسرة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان