رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قد تظن كثير من الأمهات أن رحلة التربية تبدأ مع الطفل فقط، لكن الواقع يشير إلى أنها تبدأ أيضًا مع الأم نفسها، في تجربة متشابكة تمتد إلى داخلها بقدر ما تمتد إلى طفلها
اكتشفي أفضل الطرق للتعامل مع سلوك الضرب عند الأطفال، مع نصائح تربوية وفهم الأسباب، وتعليم الطفل بدائل للتعبير عن الغضب بطريقة آمنة وصحية
قد يختبر الطفل صبر أمه أكثر من أي شخص آخر، لكن هذا السلوك يحمل دلالات نفسية مرتبطة بالثقة والارتباط العاطفي
تبدأ نوبات الغضب لدى الأطفال عادة في عمر الثلاث سنوات، حين يبدأ الطفل في إدراك رغباته دون امتلاكه القدرة الكاملة على التعبير عنها بالكلمات.
يظن كثير من الأهل أن نوبات غضب الطفل مجرد شقاوة أو سلوك سيئ يجب وقفه فورًا، لكن خبراء التربية يرون أن الغضب في الحقيقة إشارة طبيعية إلى مشاعر داخلية
في عصر يموج بالتغيرات السريعة والتحديات النفسية، أصبحت العصبية والتَّهيُّج لدى الأطفال ظاهرة متزايدة تسترعي انتباه الأهل والمتخصصين. تظهر الدراسات الحديثة أن هذه المشاعر ليست مجرد سلوك عابر