غضب الأطفال.. لغة صامتة تبحث عن فهم لا عقاب

غضب الأطفال.. لغة صامتة تبحث عن فهم لا عقابصورة تعبيرية

منوعات3-9-2025 | 19:27

يظن كثير من الأهل أن نوبات غضب الطفل مجرد "شقاوة" أو سلوك سيئ يجب وقفه فورًا، لكن خبراء التربية يرون أن الغضب في الحقيقة إشارة طبيعية إلى مشاعر داخلية لم يجد الطفل وسيلة للتعبير عنها.

توضح د. هدير محمد، استشارية نفسية وتربوية، أن الغضب لا يُعد دائمًا سلوكًا سلبيًا، بل قد يكون رسالة من الطفل تحتاج إلى فهم واحتواء، وليس إلى صراخ أو عقاب.

أسباب الغضب عند الأطفال

الإحباط: عندما يُمنع الطفل من شيء يحبه أو يفشل في تحقيق ما يريد.

الغيرة أو المقارنة: خصوصًا مع وجود أشقاء أو زملاء في المدرسة.

التعب أو الجوع أو التوتر: الطفل لا يميز دائمًا بين مشاعره الجسدية والنفسية.

البحث عن الانتباه: الغضب أحيانًا وسيلة لجذب نظر الوالدين.

ضعف مهارات التعبير: لجوء الطفل للصراخ أو الضرب بدلًا من وصف مشاعره بالكلمات.

علامات الغضب

ارتفاع الصوت والصراخ.

الضرب أو رمي الأشياء.

الانعزال أو البكاء المستمر.

تكرار السلوكيات وقت الرفض أو التوتر.

كيفية التعامل مع غضب الطفل

الهدوء أولًا: تصرف الأهل بهدوء يساعد على تهدئة الموقف.

الاعتراف بالمشاعر: قول عبارات مثل "أنا عارف إنك متضايق" يفتح باب التواصل.

تعليم التعبير بالكلام: مساعدة الطفل على تسمية مشاعره مثل "زعلان، متوتر".

وقت مستقطع إيجابي: مكان هادئ للهدوء، وليس عقابًا.

الالتزام بروتين يومي ونوم كافٍ: لتقليل نوبات الغضب.

وتشدد د. هدير على أن غضب الطفل فرصة للتقارب لا للتباعد، فهو يحتاج إلى من يفهم رسالته ويمنحه مساحة آمنة للتعبير، ليكبر وهو أكثر وعيًا بذاته وبمشاعره.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان