رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر ذي القعدة هو أحد الأشهر الحرم التي عظمها الله سبحانه وتعالى، وخصها بفضل كبير وأجر عظيم، وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم أفعال وسنن في هذا الشهر المبارك،
العمرة في أي وقت من السنة لها فضل عظيم وثواب كبير، فقد قال النبي :
قالت دار الإفتاء إن العمرة في الأشهر الحرم، رجب وشعبان، وباقي أيام شهر ذي الحجة بعد أيام التشريق، ورد عن الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم ما يدل على مزيد فضل العمرة في بعض الأوقات غير شهر رمضان
أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن: العمرة إلى عمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة .
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه ثبت فى فضل العمرة فى رمضان أنها تَعْدِلُ حَجَّةً ، أَيْ تُعَادِلُ وَتُمَاثِلُ فِي الثَّوَابِ، إلا أنها لا تقوم مقامها في
كشف الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن محظورات الإحرام للعمرة، وذلك ضمن سلسلة التعريف بالأشهر الحرم وفضل العمرة فيها.
قالت دار الإفتاء المصرية بإنه قد ثبت في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّة مَعي متفق عليه،
لا شك أنه أحد أهم أعمال شهر رجب المستحبة التي قد لا يعرفها كثيرون، باعتبارها أحد أسرار شهر رجب الذي ينفرط من بين أيدينا.