رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
لا يوجد آباء مثاليون، لكن يمكن لكل أم وأب أن يقدما تجربة تربوية ناجحة تُسهم في بناء طفل سعيد، متوازن نفسياً، وقادر على مواجهة الحياة بثقة
يمثل التواصل البصري وسيلة رئيسية يتفاعل من خلالها الطفل مع البيئة المحيطة، ويؤثر في تطوير اللغة، المهارات الاجتماعية، وبناء العلاقات مع الوالدين ومقدمي الرعاية
تغيرت أساليب التربية التقليدية مع مرور الزمن، وأصبح الأطفال يعرفون حقوقهم ويطالبون بها منذ الصغر، ما جعل أسلوب الخوف والتهديد غير فعال
أهمية تنمية احترام الذات لدى الأطفال وتأثيره على ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على مواجهة التحديات، يقدم التقرير طرق عملية لتعزيز تقدير الذات مثل الحب غير المشروط، التشجيع المستمر
يُعد النصف الثاني من العام الأول في حياة الطفل مرحلة حاسمة في تكوين شخصيته الاجتماعية، حيث يبدأ فيها بالتفاعل مع محيطه بطرق جديدة تكشف عن وعيه ونموه
أي طفل لا يولد بمهارات اجتماعية، بل يجب أن يكتسبها منذ الصغر ويتم تنميتها، بمتابعة الأهل وتقليدهم، لذا على الأهل عامل كبير فيمرحلة الطفولة لتنمية مهارات الطفل الاجتماعية.
تساعد تنمية مهارات الطفل الاجتماعية علي النجاح في حياتة والتي يمكن تطويرها من خلال الأنشطة اليومية حيث تعد مساعدة الأطفال على تعلم مهارات جديدة جزءاً مهماً