رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: هل يجوز للمرأة أن تخرج إلى المسجد مُتَعَطِّرة؟ حيث جاء في بعض الأحاديث أن المرأة إذا خرجت للمسجد متعطرة فإن الله لا يقبل منها الصلاة حتى تغتسل
ما حكم وضع المرأة للعطر خارج المنزل؟ سؤال ورد إلى د. علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
من شمائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حبه الطيب والإكثار من التطيب؛ حيث روى النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه
أوصى المركز الاتحادي الألماني للتوعية الصحية بوضع القليل من العطر خلال فصل الصيف؛ لأن بعض مكونات العطور تجعل البشرة أكثر حساسية لأشعة الشمس.
يفضل البعض وضع عطر معين على ملابسه عند الذهاب للعمل أو الخروج مع الأصدقاء، لأسباب مختلفة منها رائحته المميزة وتأثير الإيجابى على النفسية، ولكن بعض العطور
ورد سؤال إلى دار الإفتاء تقول فيه صاحبته نويت أداء العمرة، وتعطَّرت قبل الإحرام، ثم وجدت بعد الإحرام رائحة العطر باقية، فما الحكم في ذلك؟ وهل يختلف الحكم
قال الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن استخدام العطور أثناء نهار رمضان من الأمور الجائزة شرعا والمباحة والتى لا يوجد فيها أى حرج.
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن وضع العطر لا يبطل الصيام، منوهة بأن استخدام الصائم للعطور والتطيب بها خلال نهار رمضان، لا يُفسد الصوم ولا شيء فيه، لكن من الأفضل مراعاة هذا الأمر.
وضع العطر لأهل الميت من الرجال وكذلك من الأقارب لا حرج فيه شرعا ولا يوجد نص يمنع ذلك في الإسلام ، أما ما يمنع من وضع العطر هو زوجة الميت خلال فترة العدة وهي أربعة أشهر وعشرة أيام.