قال الشيخ إسلام ضيف الله، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إنه ورد عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قوله “ من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة أن يدعَ طعامه وشرابه”، مشيرًا إلى أن رمضان هو شهر تحصيل التقوى والإيمان.
وأوضح أن المولى عز وجل أوضح غاية الإنسان من شهر رمضان في كتابه العزيز، حيث قال""يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" " مما يدل على أن شهر رمضان هو لتحصيل تقوى الله بفعل ما أمر الله به واجتناب ما نهى عنه
وأضاف “إسلام” أن قول الزور من أخطر ما يقترفه الإنسان من جرم وفعل يشين الإنسان ويحبط عمله، فلذلك نهانا المولى عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم- عن قول الزور، خاصة في شهر رمضان، وذلك حتى يكون رمضان قدوة لغيره من الأشهر.
وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن المولى عز وجل غنى عن طاعتنا وأفعالنا، ولذلك فإن المولى عز وجل لم يأمرنا بطاعة أو ينهانا عن معصية لحاجة منه في ذلك، وإنما يأمر عباده بذلك ذلك رجاءً من العباد أن يحصلوا على تقوى الله، وأن يحصلوا على المنازل، التى وعدهم بها المولى عز وجل في جنات النعيم
وأكد “إسلام" أن الإنسان عندما يبتعد عن الطعام والشراب في نهار رمضان ويحرص على قيام الليل فيه، ثم يخلط ذلك بالعمل ب قول الزور والخوض فيه، فإن ذلك من شأنه أن يكدر عليه ويخدش صيامه ويجرح وينقص من أجر هذا الصيام.
وشدد “ضيف الله” على أن رمضان هو شهر تهذيب للنفس والأخلاق، مع اجتناب مع نهى الله سبحانه وتعالى عنه، كما أنه شهر تحصيل تقوى الله سبحانه وتعالى بفعل ما أمر الله والانتهاء عما نه عنه سبحانه.