قال الدكتور إبراهيم جلال فضلون، المحلل الاقتصادى، إن الدولة المصرية تستعرض جهودها في مجال الإنتاج الحيواني، ومنها مشروع مجمع الإنتاج الحيواني والألبان، والمجازر الآلية بمدينة السادات في محافظة المنوفية.
وأضاف المحلل الاقتصادى، في تصريحات خاصة لـ"دارالمعارف"، أن هذا المشروع التي هدفت الدولة من افتتاحه إلى الحفاظ على مستويات الأسعار دون زيادة، ليخرج قراراً يُؤكد انحياز الرئيس السيسي لمتوسطي ومحدودي الدخل من أبناء الشعب المصري، وإحساس الرئيس بمعاناة المصريين، مؤكداً ذلك الرئيس خلال حواره مع عدد من الإعلاميين والصحفيين، بعد افتتاحه المشروعات الإنتاجية بالسادات.
كما لم ينسى الرئيس شكر مُساهمي القطاع الخاص قائلا: "بوجه الشكر لكل من ساهم في هذه المشروعات خاصة القطاع الخاص، وبقوله مرحب بيك دائما وحقوقك محفوظة وفكرك وإدارتك مقدرة لأننا محتاجينها".
وأكد المحلل الاقتصادى، على أن هذا القرار نابع عن طموح مصري، خاصة تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن هذا القرار لا يعني أن الدولة تمن على شعبها بل تسعى لتخفيف الأعباء عنها، والحرص على استقرار أسعار الوقود والطاقة، لثالث مرة يتم تأجيل الزيادة، عن كاهل 17 مليون مشترك، أي 17 مليون شقة تدفع أقل من 50% من ثمن الطاقة.
وهنا تأتي مسئولية المواطن بالعمل على الترشيد كما في المياه واستخدام الكهرباء بقدر الإمكان فالمواطن المصري حاليا يدفع سعر الكهرباء والبنزين بنسبة 50% من تكلفتها، وكذلك تنظيم النسل لخفض زيادة عدد السكان والتي تلتهم معدلات النمو المتزايدة.