قال محافظ الغربية الدكتور طارق رحمي، إن الجمهورية الجديدة - التي أسَّسها الرئيس عبد الفتاح السيسي - قائمة على البناء والتنمية، جمهورية مسالمة وليست مستسلمة.
جاء ذلك في كلمته خلال اجتماع لجنة الحوار والعلاقات المسكونية لمجمع الدلتا الإنجيلي الذي ترعاه سنودس النيل الإنجيلي بمدارس السلام بطنطا، مساء يوم الاثنين، بحضور الدكتور أحمد عطا نائب محافظ الغربية، والدكتور مجدي السبع رئيس جامعة طنطا السابق، والقس إكرامي لمعي رئيس مجلس الإعلام والنشر بسنودس النيل الإنجيلي، والقس نشأت وطسن، والقس يسري عيسى، ولفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي.
وأضاف محافظ الغربية أن الرئيس السيسي بدأ بناء الإنسان بالأسرة، وعلى رأسها المرأة، والشباب، والأطفال، وكبار السن، وذوو الهمم، لبناء الوعي لديهم لاستعادة الروح الوطنية والإعداد لمعركة البناء والإصلاح.
وتابع قائلا "أن الدولة الجديدة قائمة على بناء الإنسان، ولذا اهتم الرئيس السيسي بمحورين مهمين تعمل المحافظة على تحقيقهما، وهما محور التنمية البشرية ومحور التمكين الاقتصادي، فشرعت المحافظة بكافة أجهزتها التنفيذية في العمل على هذين المحورين لتدعيم عملية بناء الإنسان المصري القادر على البناء في ظل الجمهورية الجديدة، حيث تقع على الأسرة والمدرسة مسؤولية كبيرة في بناء الطفل وغرس قيم الولاء والانتماء لديه، ورفع قيمة مصر داخل نفوسهم، ومن هنا يبدأ بناء الإنسان".
وأشار المحافظ إلى أنه على مر العصور، وقف الإنسان المصري صامداً أمام المحن والصعاب من أجل الحفاظ على وطنه ووحدته، فمصر دائما تعطينا وقت الشدائد خير دليل على التعايش السلمي بين نسيجها الواحد، فالتعايش السلمي ليس وليد اللحظة أو اليوم، بل هو موجود منذ القدم ومستمر ودائم ما دامت مصر، فستظل مصر مرفوعة الرأس قوية بأبنائها المصريين".
واستمع الحاضرون - خلال الاجتماع - أيضًا إلى كلمات ومداخلات من الدكتور مجدي السبع رئيس جامعة طنطا، والدكتور عبد المنعم شهاب عضو مجلس النواب، والنائب سمير عيسى عضو مجلس النواب، والدكتور سيف رجب قزامل رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، والشيخ خالد خضر وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ محمد عويس رئيس لجنة الفتوى ومدير عام وعظ الغربية، ويسري الديب وكيل وزارة الشباب والرياضة.