ودع العالم قبل ٢٢ عامًا من اليوم، أيقونة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، الشهيد الطفل محمد الدره، الذي قُتل في أحضان والده، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
حدث ذلك في عام ٢٠٠٠ بعد اقتحام رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي آرئيل شارون، باحات المسجد الأقصى، بصحبة جنوده وصرح حينها لجنوده قائلاً: "سيبقي الحرم القدسي منطقة إسرائيلية".
وقال الإعلامي مصطفى بكري، لـ«بوابة دار المعارف» في ذكرى استشهاد الدره: "سيبقي حادث استشهاد الطفل محمد الدره الذي تمر ذكراه ٢٢، وصمة عار في جبين الاحتلال الصهيوني، ودليل إدانة لإرهاب المحتل الذي لم يتردد في قتل طفل في حضن أبيه بلارحمه، لقد ثار العالم يومها وأدان السلوك الإسرائيلي".
وأضاف: "بعد مرور 22 عاما ، لايزال الاحتلال جاثمًا على صدور الفلسطينيين ، وأصبح القتل اليومي سلوكًا للمحتل بينما العالم يري مايحدث دون أن يحرك ساكنًا".
وتابع "بكري": "ستظل ذكري محمد الدره تطارد القتله وتبقي دافعًا للنضال من أجل تحرير فلسطين وعودة الحقوق لاصحابها".