قالت دار الإفتاء المصرية، إن الزواج ارتباط شرعى بين الرجل والمرأة وميثاق غليظ، يقوم على المودة والرحمة، بغرض تحقيق الاستقرار والسكينة والانسجام بينهما، وبقاء النسل الإنساني؛ ومن ثم فلا بد أن تُراعى فيه المسؤولية والقيام بالحقوق والواجبات.
وأوضحت الدار، عبر صفحتها بفيس بوك، أن من نعم الله على الإنسان أن أباح له الزواج؛ حيث يجد الإنسان فيه الاستقرار والسكينة، وإشباع العاطفة، وتحقيق العفة، قال تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا لِّتَسۡكُنُوٓاْ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةٗ وَرَحۡمَةً﴾ [الروم: 21].
وأكدت أن هذه النعمة تقتضى الشكر، وذلك بالمحافظة عليها من خلال القيام بحقوقها وواجباتها وعدم الانسياق وراء ما يهدد أمنها واستقرارها، حتى تكون صالحة لتربية أجيال تنفع البلاد والعباد وتكون سببًا فى مزيد من التقدم والحضارة والرقى والازدهار.