ظاهرة اقتحام المصارف تعود إلى لبنان.. مودع يسترد أمواله بالقوة فى بيروت

ظاهرة اقتحام المصارف تعود إلى لبنان.. مودع يسترد أمواله بالقوة فى بيروتلبنان

عرب وعالم3-10-2022 | 12:19

عادت ظاهرة اقتحام المصارف في لبنان إلى الواجهة من جديد، بعد اقتحام شاب لبناني لأحد المصارف في منطقة "حارة حريك" بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وقالت جمعية المودعين اللبنانيين، في منشور على تويتر، الاثنين، إن أحد المودعين اقتحم "بلوم بنك" فرع حارة حريك وتمكن من استعادة وديعته.

ونشرت الجمعية فيديو للواقعة، التي جاءت بعد سلسلة من حوادث مماثلة حصلت خلال الفترة الماضية.

وفي سبتمبر الماضي، استأنفت المصارف اللبنانية عملها بعد أسبوع من الإقفال احتجاجا على عمليات الاقتحام التي شهدتها من قبل مودعين طالبوا باستعادة أموالهم تحت تهديد السلاح.

ولم تفتح المصارف أبوابها "على مصراعيها" أمام زبائنها، بل كما جاء في بيان جمعية مصارف لبنان، "اعتمدت على قنوات حددها كل مصرف لعمليات المؤسسات التجارية والتعليمية والاستشفائية وسواها، وعبر الصرافات الآلية للجميع".

وبعد رفض وزير الداخلية والبلديات، بسام مولوي، تأمين الحماية للمصارف كونها مؤسسات خاصة، معتبرا أن مسؤولية الدولة حماية النظام العام في البلاد، أصبح يتوجب على الزبون "الاتصال بالإدارة العامة للمصرف المعني أو بقسم خدمة الزبائن لديه، عند الاضطرار، لكي يتم تلبية أية حاجة ملحة أخرى له بالسرعة الممكنة" بحسب ما جاء في بيان الجمعية.

وأوضحت الجمعية في بيانها أن "الهدف من إعادة فتح المصارف هو تسيير أمور المواطنين لإجراء إيداعاتهم وسحوباتهم، كذلك تأمين رواتب القطاع العام إثر تحويلها إلى المصارف من مصرف لبنان ورواتب القطاع الخاص الموطنة لديها".

وكانت البنوك أقفلت أبوابها بعد عمليات اقتحام مسلحة لعدة مودعين للمطالبة باسترداد أموالهم، وفي بعض الحوادث قام مودعون باحتجاز رهائن ومنهم من هدد بإحراق نفسه والموظفين.

ويعاني لبنان من أوضاع اقتصادية صعبة منذ نحو ثلاث سنوات، تسببت بانهيار قيمة العملة المحلية، وأزمة في قطاع المصارف والصيرفة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان