حددت لجنة التحقيق البرلمانية يوم الـ14 من نوفمبر المقبل، موعدا لمثول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، امامها او في حدود هذا التاريخ، وذلك للتحقيق في الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي.
وفي بريد تمّ نشره، أمرت اللجنة ترامب أيضًا بأن يُبرز سلسلة وثائق قبل الرابع من نوفمبر، بينها تقرير عن كلّ الاتّصالات التي أجراها في السادس من يناير 2021.
وبعد جلسة استماع متلفزة، أثارت اللجنة المسؤولة عن تحديد دور ترامب في هجوم السادس من يناير 2021، المفاجأة بتصويتها بالإجماع على استدعاء الرئيس السابق.
و ترامب الذي يتحدّث علنًا عن فكرة إعادة ترشّحه للرئاسة في 2024 جدّد على الفور هجومه على التحقيق، معتبرا أنه فشل ذريع، من دون أن يكشف كيف سيردّ.
ومساء أمس الجمعة قال ديفيد وورينغتون، أحد محامي ترامب في هذه القضيّة، إنّه على غرار أي طلب من هذا النوع، سنعمل على مراجعته وتقييمه، وسنردّ في شكل مناسب على هذا الإجراء غير المسبوق"، من دون أن يؤكّد ما إذا كان فريق ترامب قد تسلم أمر الاستدعاء.
من جهته قال الرئيس الديموقراطي جو بايدن عبر قناة "إم إس إن بي سي" إنّه سيكون من المنطقي ل ترامب أن يمتثل لأمر الاستدعاء هذا.
واستجوبت اللجنة المكوّنة من سبعة ديموقراطيّين وجمهوريين اثنين، أكثر من ألف شاهد، بينهم اثنان من أبناء ترامب، واطّلعت على عشرات آلاف الوثائق، لكنّها واجهت رفض مقرّبين من الرئيس السابق التعاون معها.
وقضت محكمة أمريكيّة بعقوبة السجن أربعة أشهر على ستيف بانون الذي عمل مستشارًا ل ترامب إبّان تولّيه الرئاسة، وذلك لرفضه التعاون مع تحقيق مجلس النوّاب في الهجوم على الكابيتول.