«قومي المرأة» يعقد ندوة لرفع الوعي بقضايا العنف ضد السيدات والفتيات

«قومي المرأة» يعقد ندوة لرفع الوعي بقضايا العنف ضد السيدات والفتياتقومي المرأة

مصر2-12-2022 | 18:54

دار المعارف

نظمت لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة، ندوة افتراضية بعنوان "للعنف أشكال أخرى" بهدف رفع الوعي ب قضايا العنف ضد المرأة والحد من كافة صور التمييز ضدها والتعرف على أهم المشكلات التي تواجه السيدات والفتيات، وذلك في إطار فعاليات حملة الـ 16 يوما من الأنشطة للقضاء على العنف ضد المرأة.


وعرضت الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام ومقررة اللجنة بالمجلس - خلال الندوة - ورقة بحثية عن المرأة في المحتوى البرامجي والدراما ودعم قيم المواطنة وحقوق الإنسان دراسة تتبعيه من 2016-2022.


وأشارت القليني إلى انعكاس ظهور المرأة في وسائل الإعلام وعلاقته بقيم المواطنة وحقوق الإنسان، مؤكدة أهمية مقاربة النوع الاجتماعي في تناول القضايا التي تهم المرأة، والقضايا التي تشغل المجتمع ككل وتستطيع المرأة أن تؤكد حضورها فيها من خلال دراستها وخبرتها وتخصصها.


ودعت كافة المؤسسات الإعلامية إلى العمل على تجاوز الصور النمطية في التناول الإعلامي للمرأة وتأكيد حضورها وقوتها وتأثيرها وفقا لأدوارها المتعددة في الحياة العامة.


وعرضت جهود لجنة الإعلام بالمجلس؛ حيث حرصت على الاهتمام بحضور المرأة في وسائل الإعلام ومشاركتها في الشأن العام واتخاذ القرار، وقامت بمتابعة المحتوى البرامجي والدراما على مدار سبع سنوات متتالية منذ عام 2016 وحتى عام 2022، وقامت أيضا بإصدار التقارير التي تتضمن نسب مشاركة المرأة وحضورها في البرامج والأعمال الدرامية.


وأكدت أن البرامج والدراما المذاعة عبر وسائل الإعلام، من أهم أدوات التعبير عن قضايا المجتمع، وانتقال المفاهيم، وتبادل الخبرات والثقافات وترسيخ الأفكار.
ومن جانبها، تحدثت الدكتورة ليلي عبد المجيد أستاذ الإعلام كلية الإعلام بجامعة القاهرة عن دور الإعلام في مناهضة العنف ضد المرأة من خلال وسائل الإعلام المختلفة والاهتمام بتحسين صورة المرأة داخل الدرامية والبرامجية التي تحظى بنسب المشاهدة.


وشددت على وجوب وضع ضوابط مهنية للمشهد الإعلامي وتفعيله في مختلف الجهات، والتقليل من مشاهد العنف في وسائل الإعلام، مؤكدة ضرورة احترام حياة الضحايا في الإعلام.
وطالبت بالاهتمام بالمرأة ذات الإعاقة داخل وسائل الإعلام المختلفة من خلال استخدام لغة الإشارة والالتزام بالتصنيف العمري في الدراما.


وبدوره، أكد الشيخ أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية أن الدين الإسلامي يحترم المرأة ويعطيها كل الحقوق دون تمييز بينها وبين الآخر.
وشدد على ضرورة توجيه الخطاب الديني الذي يناهض العنف وأشكال الانتقاص من قدر المرأة، والاهتمام بمراجعة الفتاوى الصادرة عن المرأة والأسرة والمجتمع لمناهضة العنف، وتجريم ختان الإناث.
وأوصى المشاركون في الندوة - في ختام أعمالها - بضرورة الإعلان عن الوسائل التي يتم الإبلاغ بها عن العنف والابتزاز، وتشجيع الفتيات للإبلاغ عن العنف الذي يتم التعرض له، وتصحيح صورة المرأة في المقررات التعليمية على مستوى المدارس والجامعات.
وأكدوا أهمية تحسين الصورة في المشاهد الدرامية والبرامجية التي تسعى إلى نسب المشاهدة والترند، والتقليل من المشاهد التي تعرض العنف في وسائل الإعلام، وزيادة الاهتمام بالمحتوى الإعلامي الإيجابي الذي يعرض المرأة على أنها معول بناء وليس هدم للأسرة والمجتمع.
وأشاروا إلى أهمية تصحيح القوانين والتشريعات التي تهدر حقوق المرأة، وتفعيل المؤشرات والتقارير التي تصدرها الجهات المعنية للحد من العنف مثل لجنتي الإعلام وذوي الإعاقة بالمجلس القومي للمرأة.
وطالبوا باستخدام لغة الإشارة والالتزام بالتصنيف العمري في الدراما، والاهتمام بالوسائط والألعاب الإلكترونية التي توجه إلى الطفل والتي تحمل الكثير من مشاهد العنف.
وأوصت بضرورة الاهتمام بالفتاوى الصادرة عن المرأة والأسرة والمجتمع لمناهضة العنف، والاهتمام بالخطاب الديني الذي يناهض العنف وأشكال الانتقاص من قدر المرأة.
وأكدوا أهمية تأهيل الإعلاميين والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المهتمين بقضايا المرأة، الاهتمام بالصورة النمطية للمتحدثين عن حقوق المرأة سواء الذكور أو الإناث، والحد من الأساليب التي تنتهك المرأة سواء من العنف الموجه من الرجل للمرأة او من المرأة ضد المرأة.
وشددوا على ضرورة وجود ضوابط مهنية للمشهد الإعلامي وتفعيله من مختلف الجهات، والحد من أساليب التخويف في التغطيات الإعلامية في حوادث العنف والتركيز على دور مؤسسات الدولة في تحقيق الأمن والأمان للسيدات والفتيات.

أضف تعليق

العلاقات المصرية السعودية بين الواقع والعالم الافتراضي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين