اليوم الجمعة وفى الأيام القادمة إسرائيل تحتفل بتحرير القدس من الغزاة العرب!!!!

اليوم الجمعة وفى الأيام القادمة إسرائيل تحتفل بتحرير القدس من الغزاة العرب!!!!اليوم الجمعة وفى الأيام القادمة إسرائيل تحتفل بتحرير القدس من الغزاة العرب!!!!

*سلايد رئيسى17-3-2017 | 20:51

تقرير: عاطف عبد الغنى

فى خطبة الجمعة اليوم 17/3 /2017 قال خطيب المسجد الأقصى : " إن على أمة الإسلام التوقف عن صمتها وخذلانها تجاه القدس والمسجد الأقصى، خاصة في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها المدينة المقدسة ومسجدها، التي تزداد خلالها أطماع الاحتلال بالاستيلاء عليهما "

على الجانب الآخر كانت إسرائيل تقيم احتفالاتها بـ "تحرير القدس" ممن؟! ..  لا تندهش

صحيفة "ماكور ريشون" الإسرائيلية اليمينية الداعمة لرئيس حكومة الكيان الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، تناولت اليوم الجمعة، كلمة ألقى بها نتنياهو خلال مشاركته في اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، تم هذا الأسبوع، وغد فيها الأخير أن حكومته سوف تعقد أحد اجتماعاتها المقبلة في القدس، في الذكرى الخمسين لاحتلال المدينة، وستعقد اجتماعا آخر في إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، لإحياء الذكرى الخمسين " لتحرير يهودا والسامرة والأغوار وهضبة الجولان" إضافة إلى مهرجان احتفالي ختامي في مستوطنة "كفار عتسيون"، وذلك بعد تنظيم عشرات المهرجانات داخل "الخط الأخضر" وفي المستوطنات.

.. مرة أخرى نقول لك: لا تندهش من كلام نتنياهو إسرائيل وأجدر بك أن تندهش من كلام خطيب الأقصى المكرر .. العاد منذ 50 عاما دون طائل، وقد جد عليه أن الخطيب لم يكتف بدعوة العرب لكنه أيضا توجه بخطابه إلى البيت الفلسطيني المنقسم على ذاته، وطالبه برص الصفوف والتوحد من أجل صد العدوان الإسرائيلي على القدس والمقدسات الإسلامية وسائر المدن الفلسطينية، التي تعاني ويلات الاحتلال منذ ما يقارب من 70 عاما.

والخبر الذى بات أيضا مكررا كل جمعة يتلخص فى أن المقدسيين وغيرهم من أبناء فلسطين المحتلة حاربوا ووصلوا إلى المسجد الأقصى  ليصلوا فيه الصلاة الوحيدة المفروضة جامعة فى شعائر الإسلام، وللخبر بقية حيث يجىء شطره الثانى دائما ومنذ سنوات ليخبرنا أن الآلاف المصلين لم يتمكنوا من الوصول إلى الأقصى بسبب إقامة متاريس ونقاط تفتيش تمنع من هم دون الأربعين عاما من المرور.

وللسخرية جاء الخبر اليوم أن سبب المنع هو إقامة بلدية الاحتلال لماراثون ركض أغلقت خلاله الطرقات المؤدية إلى الأقصى.

.. ماراثون اليوم حمل شعار "50 عاما على تحرير القدس من الغزاة"، .. وكان ينقص العنوان كلمة:  "العرب" .. نحن – العرب – نعرفها ولا نحرك ساكنا، ليس مهما فالعالم الغربى وأمريكا يعرفان الكلمة الناقصة ويتصرفون على أساسها والدليل أن أبناء 60 دولة حول العالم، شاركوا الإسرائيليين الركض خلف حلم التهويد الكامل للقدس واقتلاع الأقصى ونصب المعبد الثالث اليهودى محله.. والماراثون يدخل الآن قرب خط النهاية.

على الجانب الآخر – الأضعف - منعت الشرطة الإسرائيلية تنظيم ماراثون مماثل، حاول الفلسطينيون تنظيمه في القدس الشرقية، ولم يملك الأخيرون إلا الاحتجاج على الماراثون الإسرائيلي، والهتاف بالحناجر ضده باعتباره تهويدي  يكرس لرواية تحرير القدس التى لا أساس لها من الصحة، على حد قول المتظاهرين، عموما ليس هذا كل شىء.

فى باقى القصة المأساة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية قد أفصحت عن عزمها عقد إحدى جلساتها الأسبوعية، القادمة، في إحدى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، أو فى مدينة الخليل، وذلك احتفالا بالذكرى السنوية الخمسين "لتحرير يهودا والسامرة" .. تحرير هذا ما تقوله إسرائيل وليس احتلالا للضفة الغربية، وجاء أيضا فى مسودة قرار الحكومة بهذا الشأن أن هذه الاحتفالات في ذكرى الاحتلال (حسب القرار) تنطوي على رسالة موجهة إلى العالم، وجاء ثالثا أن " حكومة إسرائيل ستقود احتفالات تعبر عن موقفها الأخلاقي والمصلحة الإسرائيلية بكل ما يتعلق بمناطق يهودا والسامرة، الجولان والأغوار. وستكون الاحتفالات (رسالة) موجهة للجمهور الإسرائيلي وستستخدم كرافعة لتوضيح الموقف الإسرائيلي حيال مناطق البلاد في الحلبة الدولية"

هذا ما جاء فى قرار نتنياهو، وهو يعكس رؤية إسرائيل الحالية ..جد لا لعب

هذا هو الواقع الذى انتهي إليه الأقصى بله القدس المدينة العربية، وقد عملت السلطات الإسرائيلية جاهدة منذ احتلالها لقسمها الشرقى - بعد الغربى - فى عام 1967، على كسر عروبتها وإسلاميتها بخطوات زاحفة.. ببطء .. أحيانا تعلو وتيرتها .. وتخفت أحيانا، لكن إسرائيل لم تتراجع عن هدفها في أي حال، وهذا ما يترجم فشل المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية المستمرة منذ أكثر من 20 عاما، فإسرائيل لن تتنازل عن شرق القدس باعتبارها جزءاً مهما من عاصمتها الأبدية والموحدة.. لقد كذب اليهود وصدقوا كذبتهم، ومرروها لنصف العالم على الأقل، بينما لم نستطع نحن أن نقنع حتى أنفسنا بالحقيقة التى يجب أن نعمل من أجلها، وهى الحفاظ على عروبة القدس، وإسلامية الأقصى.

يشار إلى أن أعضاء لجنة الخارجية والأمن طرحوا عدة أسئلة بشأن البناء في المستوطنات، لكن نتنياهو تجاهلها بعض الوقت وراح يتحدث عن إيران و"تهديدها" لإسرائيل، لكن في النهاية أوضح أن البناء في مستوطنات الضفة سيكون بطيئا بعض الشيء وليس مكثفا وواسعا، في أعقاب طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب. وأردف أنه في مستوطنات القدس سيستمر البناء بشكل مكثف. وقال إنه "في القدس سنبني، لا شك في ذلك".

وتحدث نتنياهو أمام لجنة الخارجية والأمن عن "الدولة الفلسطينية" بحسب مفهومه ورؤيته لها، أي دولة غير كاملة وليست ذات سيادة. فقد وضع نتنياهو شرطا آخر من أجل التوصل إلى تسوية الصراع، إضافة إلى مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف ب"الدولة اليهودية"، وهذا الشرط هو أن تسيطر إسرائيل على الناحية الأمنية داخل الكيان الفلسطيني. لكن نتنياهو أوضح لأعضاء اللجنة أن الفلسطينيين يرفضون بالمطلق هذا الشرط.

Feb 15, 2017 | 06:44 914views share

محمد أبو الفيلات -  ديلي 48

فالقانون الدولي يعتبر أن إسرائيل دولة محتلة للأراضي الفلسطينية المتمثلة بالضفة الغربية وقطاع غزة ومن ضمنها شرقي القدس، وعليه فقد قررت ريغف أن تعتبر هذه الأراضي هي ملك إسرائيلي وقد أُعيد إلى أصحابه في حرب عام 1967، وبهذا فهي تلغي الحق الفلسطيني في المدينة المقدسة وتلغي اعتبار أن اسرائيل  دولة محتلة وعليها واجبات تجاه من تحتل.

وبررت ريغف قرارها بأن القدس كانت عاصمة لمملكة داوود لأكثر من ألف سنة، وبعد اقتلاعهم  منها واحتلالها من الاحتلال الأجنبي، كان عليها أن تشير إلى تحرير القدس وعودتها إلى اليهود.

    أضف تعليق

    رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان