بولسونارو يواجه احتمال حرمانه من الترشح لرئاسة البرازيل

بولسونارو يواجه احتمال حرمانه من الترشح لرئاسة البرازيلبولسونارو يواجه احتمال حرمانه من الترشح لرئاسة البرازيل

عرب وعالم22-6-2023 | 23:16

يواجه الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو احتمال حرمانه من حق الترشح للانتخابات الرئاسية لثماني سنوات، وذلك مع بدء محكمة الخميس إصدار قراراتها بشأن اتهامات تتعلق بتشكيكه من دون دليل في النظام الانتخابي العام الماضي. ولم يحضر بولسونارو (68 عاما) إلى مقر المحكمة الانتخابية العليا التي بدأت محاكمته بتهم استغلال منصبه وإساءة استخدام الإعلام الرسمي، عندما جمع في يوليو 2022 دبلوماسيين أجانب في لقاء شدد فيه على أن آلات التصويت الالكتروني في البرازيل عرضة لتزوير واسع النطاق وقع في أكتوبر عندما خسر أمام اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وبعد جلسات استمرت ثلاث ساعات شهدت مرافعات محامين من طرف الدفاع ومحامي "حزب العمل الديموقراطي" اليساري الذي رفع الدعوى، تم تأجيل الجلسة إلى الثلاثاء، عندما يبدأ قضاة المحكمة السبعة إصدار أحكامهم واحدا تلو الآخر. وأفاد المدعي باولو جونيه برانكو أن خطاب بولسونارو أمام السفراء "هدِف لإعطاء انطباع زائف بأن عملية التصويت مبهمة ومزورة من أجل التلاعب بالنتائج وتصوير انتصار خصمه بأنه زائف". وألقى باللوم على الرئيس السابق في الفوضى التي أعقبت الانتخابات عندما اقتحم أنصار له القصر الرئاسي والكونجرس والمحكمة العليا في الثامن من يناير، بعد أسبوع على تنصيب لولا. وتفيد مصادر مطلعة بأن إدانة بولسونارو تبدو حتمية تقريبا، ما يعني أنه لن يتمكن من الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة عام 2026. وأفاد محاميه الصحفيين أنه سيقدّم استئنافا أمام المحكمة العليا إذا تمّت إدانته. تابع بولسونارو مجريات المحاكمة من مدينة بورتو أليغري الجنوبية حيث يعقد لقاءات سياسية. ووصل إلى المطار وهو مبتسم ويلوّح بيده حيث استقبله العشرات من أنصاره. وشدد بولسونارو الأربعاء على أنه لم يرتكب أي أخطاء.، وقال "لم تكن هناك أي انتقادات وتهجّم على النظام الانتخابي" خلال الاجتماع. قضى بولسونارو قرابة الساعة وهو يقنع الحاضرين بوجهة نظره خلال الاجتماع، معتمدا على عرض ببرنامج "باور بوينت" لكن من دون أدلة ملموسة تدعم ادعاءاته بأن آلات التصويت المستخدمة في البرازيل منذ العام 1996 تقوض "شفافية" الانتخابات. ويذكر تشكيك بولسونارو بالانتخابات من دون أدلة والهجوم على المؤسسات السياسية في العاصمة، بمساعي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي يعتبره مثله الأعلى في السياسة، للتمسك بالسلطة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2020. أمضى بولسونارو ثلاثة أشهر في ولاية فلوريدا بعد هزيمته الانتخابية، وشارك في القليل من اللقاءات العامة منذ عودته إلى البرازيل في مارس ليتولى منصب الرئيس الفخري لـ"الحزب الليبرالي".
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان