قالوا .. وقلنا .. وتأكد قولنا

قالوا .. وقلنا .. وتأكد قولناغلاب الحطاب

الرأى1-12-2023 | 20:14

قال أهل الشر: إن ثورة 30 يونيو ثورة أمنية وإن 3 يوليو هو خط النهاية للسياسة الخارجية المصرية، وانطلقت أبواقهم المسمومة تنفث سمومها شرقا وغربا، وسخروا أذنابهم وجيوشهم وأموالهم وما ملكت أيديهم وما حملت عقولهم من مخذون الدسائس وسياسة السراديب المظلمة لمحاربة مصر وزعزعة استقرارها والتشكيك في قيادتها.

ولم يكتفوا بذلك لكن أطلقوا إرهابهم الأسود في أنحاء البلاد على النحو الذي عايشناه وعشنا اَلامه واستخدموا كل ما في وسعهم من أساليب تحتية قذرة.

لكن قلنا ..لن ترهبونا ولقد ولٌي عهدكم عهد الظلمة وحلكة التفكير وسوء التدبير، وأعقب ثورة الخلاص ثورة التنمية لينطلق قطارها ليجوب البلاد شرقا وغربا، ورأينا ملامح جمهورية جديدة تضئ سماء الشرق، وانطلق البناء والتعمير جنبا إلى جنب في بناء الإنسان وتعمير العقول ، وفي نفس الوقت حافظنا علي هويتنا التي امتدت عبر آلاف السنين وحافظت مصر علي استقلالها واستقلال قرارها.

واجهتها العواصف العاتية، ورويدا رويدا بدأت سماء مصر تصفو وإلينا العالم يهفو ويتسابق لينال الرضا، وملكنا زمام الأمر واصبحنا نمتلك القرار وهذا لم يكن يحدث لو لا قيادة حكيمة ودبلوماسية يقظة.

وما نراه الآن يؤكد قولنا بأن مصر الآن أقوى بقرارها وبرؤيتها، وأصبحت تملك خيوط اللعبة السياسية تحركها كيفما تشاء وحيثما تكون مصالحها القومية وأصبح لمصر درعا وسيفا وقرارا، واتضح ذلك بقوة من خلال رؤية مصر وسياستها وإدارة النزاع القائم بين العدو الصهيوني الغاشم واهلنا في فلسطين، فقالها الزعيم السيسي وبصوت عال لا للتهجير.. لا لتصفية القضية الفلسطينية .. نعم لإدخال المساعدات، أرض مصر للمصريين وما زالت السياسة الخارجية تعمل من أجل إنهاء النزاع بشكل كامل من خلال حل الدولتين علي حدود الرابع من يونيو عام 1967 ، فلا سلام بدون حل عادل للقضية الفلسطينية.

وها نحن علي أعتاب استحقاق رئاسي جديد، لم تكن وزارة الخارجية وحدها هي الفاعل بل شاركتها مؤسسات لعبت دورا لا يقل أهمية من خلال دبلوماسية عامة كانت نتاج التنسيق والشمول بين عدة مؤسسات فكانت الدبلوماسية الشعبية والدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية الإعلامية والانفتاح علي عوالم أخرى وأنظمة وسياسات مختلفة فكان التوازن.

نقولها وبصدق نعم لِبنٌاء الجمهورية الجديدة، عم لمن ارسي قواعد ونظم سياسة جديدة، نعم لمن حمل لواء التطوير والتطهير، نعم لمن لم تخب فيه ظنوننا بل كان قد المسئولية وأكثر وقال وفعل، وها هي مصر الآن تشرق من جديد.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان