أمل إبراهيم تكتب: طريق الحرير.. الصين تغير وجه العالم

أمل إبراهيم تكتب: طريق الحرير.. الصين تغير وجه العالمأمل إبراهيم تكتب: طريق الحرير.. الصين تغير وجه العالم

*سلايد رئيسى23-8-2018 | 15:17

 تهدف مبادرة "الحزام والطريق" إلى بناء طريق يربط الصين برا وبحرا بجنوب شرقي آسيا ووسط آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، وتصب في صالح دعم أهداف التنمية المستدامة.
وتقوم المبادرة كرؤية على مشروع يزيد عمره على 2000 عام وهو "طريق الحرير" الذي كان يمتد من الصين عبر آسيا الوسطى وصولا إلى شواطئ المتوسط، ومن هناك يمتد بحرا إلى أوروبا التي كانت تستقبل البضائع الصينية والآسيوية الثمينة ومن بينها البهارات والخزف والحرير الصيني.
و تقوم الصين ببناء "الحزام والطريق" الأخضر لحماية الجبال الخضراء والأنهار الزرقاء جنبا إلى جنب مع البلدان الواقعة على طول "الحزام والطريق"، وتبذل جهودا كبيرة في الاستفادة من المنزل المشترك للبشرية وبناء رابطة المصير المشترك للبشرية جمعاء.
وقد وقعت ‏الشركات الكهربائية الصينية  494 عقدا في الدول الواقعة على طول مبادرة ‎الحزام_والطريق في الخمسة الأعوام الماضية، بقيمة عقود إجمالية بلغت 91.2 مليار دولار أمريكي. جلبت المشاريع الخارجية بصادرات للمعدات الكهربائية بقيمة 17.768 مليار دولار أمريكي.
و حققت الصين والدول العربية نتائج مثمرة بفضل توسيع التعاون الثنائي في المجالات الاجتماعية بما فيها الصحة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والسياحة وغيرها، منذ تأسيس منتدى التعاون الصيني العربي، وخاصة بعد طرح مبادرة الحزام والطريق.
وقد أرسلت الصين بعثات مساعدات طبية إلى تسع دول عربية، بما فيها الجزائر وجيبوتي والكويت وموريتانيا والمغرب وتونس والسودان واليمن وجزر القمر منذ عام 2004، حيث تعمل حاليا 307 بعثات طبية في الدول العربية.
 ‏من ناحية أخرى قالت وزارة الصناعة الإيطالية " إن ‎إيطاليا شكلت فريق عمل خاصا بـ ‎الصين لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدولة الآسيوية. وقال البيان إن الفريق يهدف إلى تعزيز أنشطة التجارة والاستثمارات الثنائية، لجعل إيطاليا "شريكة مميزة" في مبادرة ‎الحزام_والطريق الصينية".
 ومن الأخبار التى تتعلق بمبادرة الحزام والطريق :
كانت مدينة دويسبرج الواقعة في وسط منطقة روهر الصناعية الألمانية، تكافح على مدى عقود لمواجهة الركود حالها حال مدن الصناعة الثقيلة الأخرى حول العالم، ممن كانت تواجه تحولا هيكليا.
ولكن الحال في هذه المدينة التي تعتبر أكبر مرفأ بري بالعالم، أخذ يتغير، والمواقع التي كانت سابقا معامل للفولاذ، تحولت اليوم إلى محطات للشحن والنقل.
وبما أن دويسبرج تتطلع لتصبح محورا للخدمات اللوجستية في وسط أوروبا الغربية، فإنها تنتهز الفرصة للازدهار في وقت تعمل فيه الصين على إحياء طريق الحرير القديم.
أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان