مَنْ ذا يُجِيبُ الّذِي يَا طَالَمَا سَأَلَهْ
عَنْ مِحنَة ٍ؛ بالبُكَا ؛ أَدمَتْ لَهُ مُقَلَهْ !
هُوَ العِرَاقُ ، وَكَمْ فِيهِ (أَبُو حَسَنٍ) ؟
يَحُلُّ مُعضِلَةً ؛ أَعيَا بِهَا الجَهَلَةْ !
مَا لِلْعِرَقِ ؛ وَقَد أَضحَتْ مَساَرِبُهُ
أَطلالَ مَخمَصَةٍ ؛ قَد أَغلَقَتْ سُبُلَهْ !
فَأَيْنَ مِنْ عُمَرِ الفاروقِ دَاجِيَةٌ
خَفَّتْ بحِمْلِ دَقِيقٍ كَانَ قَد حَمَلَهْ !
ضَاقَ العِرَاقُ بمَنْ قَد أوْرثُوا شَلَلَهْ
حَتَّى المَهَا قَد بَكَتْ أَحزَانُها طَلَلَهْ !
.............................................
* الكاتب: من الموصل_ العراق
عضو اتّحاد الأُدباء فِي العراق.ـ رابطة الأدب الإِسْلامِيّ العالميَّة بالرِّياض. ـ رابطة العلماء فِي العراق. ـ اتّحـاد الأُدبـاء العرب بدمشق. ـ جمعيَّة الآداب الإِسْلامِيّة فِي العراق. ـ نقابة المعلّمين في العراق. ـ رابطة المدرِّسين والمعلِّمين فِي العراق ـ مؤسّسة الفيض الإنسانيّة.