عندما تحدثت الشريعة الإسلامية عما يخص زينة المرأة راعت في ذلك عدة جوانب رئيسة؛ أهمّها: ألّا يكون في تلك الزينة ضرر متحقق على المرأة من المواد المستخدمة؛ بحيث تؤدي إلى إصابتها بالأمراض مستقبلاً، والا تكون ظاهرة للأجانب من الرجال، وأن تكون وفق ما أباحت الشّريعة إظهاره، ويختلف حكم تركيب الأظافر بحسب قصد الشّخص من تركيبها.
وفى هذا السياق، قال الشيخ عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: أن تركيب الأظافر الصناعية ليست من تغيير فى خلق الله وليست من الوصل ، فالوصل يكون فى الشعر فقط وليس فى الإظافر .
وأكد الورداني أنه يجوز تركيب الأظافر الصناعية بغرض التزين للمرأة، ولكن عند الوضوء لأبد أن تُخلع حتى يصل الماء الى الأظافر الأصلية ويتم غسل اليدين الذي هو ركن من أركان الوضوء فهى جائزة شرعًا ولا شئ بها.