ردود فعل أوروبية غاضبة أثارها إعلان وزارة الدفاع الروسية لمقترح إعادة ترسيم حدودها البحرية ببحر البلطيق، مبررة القرار بأن الاتحاد السوفيتي استخدم في عام 1985 خرائط بحرية تعود لمنتصف القرن العشرين، ولا تتوافق تمامًا مع الإحداثيات الحديثة للخرائط، ما أثار قلق الدول الأوروبية المجاورة، التي رأت أن المقترح الروسي من شأنه أن يضع مناطق فنلندية وليتوانية تحت السيطرة الروسية.
ووفقًا للمشروع الذي يحمل تاريخ 21 مايو، فإن وزارة الدفاع الروسية، اقترحت تعديل الحدود حول الجزر الروسية في الجزء الشرقي من خليج فنلندا ومنطقة كالينينجراد، وجاء فيه أن «الحدود البحرية لروسيا الاتحادية ستتغير» وأن القرار سيدخل حيز التنفيذ في يناير 2025 في حال تمت الموافقة عليه.
وفيما يتعلق بخليج فنلندا تحديدًا، أكدت موسكو أنها ستقوم بإعادة تحديد الحدود في أربع جزر، وهي ماياك، وسومرس، وفيجروند، ومالي تيوترس، وهي جزر تابعة لروسيا في بحر البلطيق، وهذا يعني إعادة رسم الحدود لتشمل 22 كيلو مترًا مربعًا من الأراضي الروسية داخل المياه الدولية.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا