دراسة: المخاوف الأمنية وضغوط المعيشة تعمّقان موجة الهجرة من إسرائيل

دراسة: المخاوف الأمنية وضغوط المعيشة تعمّقان موجة الهجرة من إسرائيلدراسة: المخاوف الأمنية وضغوط المعيشة تعمّقان موجة الهجرة من إسرائيل

عرب وعالم5-8-2026 | 12:25

كشفت نتائج دراسة أعلنت اليوم أن المخاوف الأمنية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وفقدان الثقة في مستقبل إسرائيل، كانت من أبرز الأسباب التي دفعت إسرائيليين إلى الهجرة من إسرائيل حيث عبر المشاركون في الدراسة عن شعورهم بالراحة بعد الانتقال، رغم التحديات التي واجهوها في بداية حياتهم الجديدة.

وأكد العديد من الإسرائيليين الذين هاجروا مؤخرا، في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت، أنهم لا يشعرون بأي ندم على قرار مغادرة إسرائيل.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة تل أبيب أن أكثر من 90 ألف إسرائيلي غادروا البلاد في عام 2025 ، بما يعكس استمرار الاتجاه المتزايد للهجرة من إسرائيل في السنوات الأخيرة.

وأوضحت الدراسة أن عدد المهاجرين في 2025 تجاوز عدد المغادرين في عام 2023 البالغ 86,509 أشخاص، مضيفا أن نحو 268 ألف إسرائيلي غادروا البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقال أحد الإسرائيليين الذين هاجر مؤخرا إلى الصحيفة "نعيش الآن حياة هادئة.. لقد حققنا الحلم الذي لم يكن بإمكاننا تحقيقه في إسرائيل".

وفي شهادة مماثلة، قالت مهاجرة إسرائيلية انتقلت إلى جمهورية التشيك إن ابنتها عانت من مخاوف مستمرة بسبب الأوضاع الأمنية في إسرائيل، مؤكدة أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة كانت الدافع الرئيسي وراء قرار أسرتها مغادرة البلاد والبدء بحياة جديدة.

وأضافت الصحيفة، يعكس تزايد أعداد الإسرائيليين المغادرين للبلاد تنامي تأثير المخاوف الأمنية، والضغوط الاقتصادية، وتراجع الثقة في مستقبل إسرائيل، وهي عوامل دفعت أعدادًا متزايدة إلى اتخاذ قرار الهجرة والبحث عن حياة أكثر استقرارًا في الخارج.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الحرب تلقي بظلالها على الاقتصاد الإسرائيلي، إذ توقع بنك إسرائيل نمو الاقتصاد بنسبة 4% خلال عام 2026، مع بلوغ عجز الموازنة 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي واستقرار الدين العام عند نحو 69% من الناتج، محذرا من أن أي زيادة في الإنفاق الدفاعي قد تؤدي إلى ارتفاع العجز والتضخم.

وفي المقابل، جاءت تقديرات صندوق النقد الدولي أكثر تحفظا، إذ خفض توقعاته لنمو الاقتصاد الإسرائيلي إلى 3.5% خلال عام 2026، في ظل استمرار الحرب والتوترات الأمنية، بما يعكس اتساع الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إسرائيل بالتوازي مع تصاعد وتيرة هجرة مواطنيها إلى الخارج.

أضف تعليق

حادثة دمياط تكشف قواعد الاشتباك الجديدة

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان