اعترافات مدمن فى تقرير عن «الأستروكس»: فى جلسة تعاطي استيقظت لأجد صديقى ميت إلى جوارى

اعترافات مدمن فى تقرير عن «الأستروكس»: فى جلسة تعاطي استيقظت لأجد صديقى ميت إلى جوارىاعترافات مدمن فى تقرير عن «الأستروكس»: فى جلسة تعاطي استيقظت لأجد صديقى ميت إلى جوارى

*سلايد رئيسى21-11-2018 | 13:24

وكالات - دار المعارف نشرت «رويترز» - اليوم الأربعاء - تقريرا عن مخدر «الأستروكس» جاء فيه أن إدمان المخدرات مشكلة في مصر (حسب التقرير) التي يبلغ عدد سكانها 100 مليون نسمة تقريباً، لكن وتيرة انتشار تعاطي الأستروكس تشكل تحدياً كبيراً للبلاد. وأضاف القرير نقلا عن خبراء أن هذا المخدر يتم تصنيعه في ورش محلية عن طريق إضافة مواد كيميائية يستخدمها عادة البيطريون، إلى أعشاب طبيعية مثل البردقوش، ويضيف البعض مبيدات حشرية من أجل زيادة التأثير، غير أن هذا يجعل المخدر فعلياً أشد فتكاً، وأن هذا النوع من المخدرات التخليقية مثل تلك التي انتشرت في البلدان الغربية قبل أكثر من عقد من الزمن. وأضاف التقرير أيضا بعض الأقوال التى نسبها التقرير لمتعاطين جربوا هذا المخدر، وقالوا عنه أنه يسبب تشنجات مؤلمة تؤدي إلى الهلوسة وفقدان الوعي. وتقول السلطات إن الأستروكس أدى إلى مقتل العشرات وتسبب في ارتفاع معدلات الجريمة. ومن هؤلاء المدمنين نسب التقرير إلى (م.م) أنه كان يتعاطي المخدرات وينفق الكثير من دخله الضئيل على الحشيش، لكنه تحول منذ بضعة شهور إلى مخدر أرخص ثمناً يقول إنه يقوده إلى وفاته (يقصد الأستروكس) ، والأخير يبالغ من العمر 27 عاماً، واحد من بين عدد متزايد من الذين يتعاطون الأستروكس، وهو مخدر قوي يتم مزجه بالتبغ وتدخينه، ويعتبره المسؤولون المصريون أحد أكبر التهديدات التي تواجه الشباب في مصر. وأضاف (م.م) قائلا إن "الأستروكس أحسن من الحشيش لأنه رخيص، بس لما بتشربه تحس إن روحك هتطلع، وحاجة مش طبيعية، بتغيب عن الحياة وبيحصل لي تشنجات"، مواصلا أن " السيجارتان من الأستروكس ثمنهما 30 جنيها إنما الحشيش السيجارة ثمنها 50 جنيها." وأضاف "بقالي تسعة شهور بشربه ولازم أشرب كل يوم مقدرش أبطله". وذكر أنه في إحدى جلسات التعاطي استيقظ ليجد صديقاً له قد توفي بجواره بسبب جرعة زائدة، واحتجزت السلطات محمود وأصدقاءه بضعة أشهر قبل أن تفرج عنهم دون اتهام. وقال عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي إن كثيراً من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 15 و20 عاماً، وإن نحو 104 آلاف مدمن للمخدرات يتلقون العلاج مجاناً في مركز يتبع وزارة التضامن الاجتماعي، وأن متعاطي "الأستروكس" باتوا يشكلون نحو 25% من إجمالي المتقدمين للعلاج هذا العام مقارنة مع 4.5 بالمئة في 2017. وأكد أن "الأمر المخيف ليس أنها أكثر قوة من الحشيش، ولكن أن معظم المتعاطين ليست لديهم فكرة عما يتعاطونه. المرة الأولى أو التالية قد تكون الأخيرة لك". وقال "عثمان" إنه في اعتراف بحجم الخطر، حظرت السلطات في شهر سبتمبر الماضي البيع غير المرخص للمواد الكيماوية التي تستخدم في صنع الأستروكس، واصفا القرار بأنه "هي خطوة مهمة جدا تمت من خلال إجراءات اللجنة الثلاثية التي تضم وزارة الصحة ووزارة العدل ووزارة الداخلية". نسب أيضا التقرير إلى من وصفه بـ "مصدر أمني" قوله، إنه في آخر ستة أشهر، ارتفعت أعداد المضبوطين بتهمة تعاطي الأستروكس بنسبة 300 بالمئة، كما زادت نسبة متعاطي الأستروكس في مصر إلى 40 بالمئة من إجمالي مدمني المخدرات بعد أن كانت تسعة في المئة من الإجمالي في أوائل العام الجاري. وحتى وزارة الأوقاف تدخلت، عبر منابر المساجد، للحث على البعد عن إدمان المخدرات. وأضاف التقرير أن وتيرة انتشار تعاطي الأستروكس تشكل تحدياً كبيراً للبلاد.
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان