تم فيها توظيف قضية رجينى والابتزاز بـ « السترات الصفراء».. باحث فى الحركات الإسلامية يكشف صفقة إيطاليا والإخوان الإرهابية

تم فيها توظيف قضية رجينى والابتزاز بـ « السترات الصفراء».. باحث فى الحركات الإسلامية يكشف صفقة إيطاليا والإخوان الإرهابيةتم فيها توظيف قضية رجينى والابتزاز بـ « السترات الصفراء».. باحث فى الحركات الإسلامية يكشف صفقة إيطاليا والإخوان الإرهابية

*سلايد رئيسى2-12-2018 | 14:02

كتب: على طه
فى محاولة لفهم موقف البرلمان الإيطالي الأخير من مصر والذى يبدو فى ظاهره أنه نابع من قضية "ريجيني"، قال الخبير فى شئون الحركات الإسلامية محسن عثمان لـ" دار المعارف " إنه إذا أردنا أن نفهم هذا الموقف لا بد فى البداية أن نعيد التذكير بأن الرئيس عبدالفتاح السيسى في مؤتمر باليرمو قد أكد  ضرورة الحل السياسي في ليبيا وعدم التدخل العسكري هناك، ونلفت إلى أن إيطاليا لا يروق لها مثل هذا الطرح لأنها تريد أن تأخذ حصة من الكعكة الليبية.
وأضاف عثمان أن وزير الخارجية المصري سامح شكرى في مؤتمر الخرطوم بخصوص ليبيا أعلن رؤية مصر تجاه ليبيا، وأن هذا الموقف لم ولن يسمح بالتدخل العسكري في ليبيا وأنه يجب رفع الحظر على تسليح الجيش الليبي، وإيطاليا أيضا لا يروقها هذا الكلام ولا عقد المؤتمر أصلا لأنها تريد أن تضع يدها على النفط الليبي عن طريق عملائها، وتريد أن يبتعد حفتر عن المشهد السياسي من الأساس.
وواصل عثمان قائلا إن هناك بعد آخر فى المسألة، يعكس هذا البعد السؤال: لماذا بدأت حركة السترات الصفراء في ممارسة الشغب ونشر الفوضى فى بلجيكا بعد فرنسا وتأخرت في الأراضي الإيطالية؟!، والإجابة لا بد أن تقودنا إلى الكشف عن صفقة الإخوان والحكومة الإيطالية.
 وقال عثمان إنه معلوم للجميع أن يوسف ندا الملياردير الإخواني الكبير يستحوذ على ثلث الاقتصاد الإيطالي، بل ويستحوذ على ٥٠٪ من حصة شركة فيات للسيارات الإيطالية.
ويمتلك ندا ناقلات للغاز والنفط وكان من المفترض أن مؤتمر باليرمو ينجح ويدخل يعمل صفقة في ليبيا لنقل النفط من ليبيا إلى إيطاليا ومنها إلى باقي أوروبا.
والذى حدث (الكلام لعثمان) هو أنه تم عقد اتفاق بين يوسف ندا وأحد أعضاء البرلمان الإيطالي في صفقة إخوانية إيطالية مشبوهة يقوم فيها هذا العضو بتحريك قضية ريجيني في البرلمان مقابل أن يقوم ندا بدفع جزء من ديون إيطاليا الخارجية وتحسين الأوضاع المعيشية من خلال ضخ مذيد من الاستثمارات في إيطاليا.
واستطاع ندا أن يقنع الإيطاليين في البرلمان أن حركة السترات الصفراء في فرنسا قد تمتد إلى إيطاليا إذا لم تتحسن الأوضاع الاقتصادية وبسرعة، وأنه يستطيع من خلال أعضاء الجماعة في الخارج أن يحيدوا الحركة ويحتووها، وهذا يؤكد أن السترات الصفراء تتحرك بأوامر إخوانية ورعاية أمريكية.
وعلى الخلفية السابقة أصدر البرلمان الإيطالي بيانًا بقطع العلاقات مع البرلمان المصري بسبب ريجيني، ووجه وزير الخارجية الإيطالي اتهاما إلى سامح شكري بأنه أفسد مؤتمر الخرطوم بسبب سياساته التي تنص على الحفاظ على الثروات الليبية ورفع الحظر عن الجيش الليبي.
وانتهى عثمان إلى القول إن السترات الصفراء حركة إخوانية تنوي السيطرة على القارة الأوروبية بأوامر أمريكية.
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان