أكد المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية عبدالفتاح دولة، أن التصريحات الأمريكية بأن مقترح إنهاء الحرب وتبادل المحتجزين أصبح جاهزًا للتنفيذ، تظل مجرد تصريحات ما لم ينصاع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى مقترحات الوسطاء والوصول إلى اتفاق حقيقي، خاصة أنه لم يبد أي استعداد واضح لذلك.
وقال متحدث "فتح": "لدينا ثقة بالموقف العربي لأن الأشقاء معنيون بالوصول لاتفاق وحريصون على المصلحة ويتبنون الموقف الفلسطيني الموحد، أما الموقف الأمريكي له حسابات أخرى في صالح الجانب الإسرائيلي"، مؤكدًا أن هناك انسجام مع الوسطاء العرب الحريصين على أن يكون المطلب الفلسطيني متعلق بالشأن والمصلحة الفلسطينية العامة.
وأوضح أن الموقف الفلسطيني يتضمن وقف العدوان وأن تتمكن السلطة الوطنية الفلسطينية من ممارسة دورها كاملًا في إعادة الحياة والإعمار في قطاع غزة، والعودة إلى اتفاق 2005 بأن تكون السلطة الوطنية الفلسطينية مسئولة عن إدارة معبر رفح والشأن الفلسطيني، وأن تتمكن الحكومة الحالية من ممارسة دورها لإعادة الحياة إلى قطاع غزة.