قالت الدكتورة حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، أن مجموعة العشرين تضم أكبر 20 اقتصاديات في العالم، والتي تتحكم في معظم ثروات ومشاريع والاستثمارات الموجودة حول العالم، ووجود مصر في هذا التجمع خلال هذه القمة الـ19 التي بدأت، صباح اليوم، له أهمية كبيرة من خلالها يتم العديد من الاتفاقيات التجارية، والاقتصادية والصناعية التي تساعد الدولة على استكمال مسيرة التنمية، لا سيما أن العالم يشهد أزمات جيوسياسية عميقة، وحروب ممتدة في أماكن كثيرة في العالم والمنطقة تحديدًا، فوجود مصر في ظل كل هذه التوترات يعكس قيمتها الاقتصادية والسياسي الكبير، كما أنه يعود عليها بالعديد من المزايا الاقتصادية.
وأضافت في تصريح خاص لـ « بوابة دار المعارف » : كما أن من خلال هذه القمة يتم الحديث عن الاتفاقيات المناخية وما يتعلق بالهيدروجين الأخضر، والطاقة الجديدة والمتجددة، فـ بيتم تناول بنود متنوعة، تحقق استثمارات واعدة، يمكنها النهوض بالاقتصاد المصري بالإضافة إلي فتح أسواق جديدة، كما أنها توطتد علاقات سياسية واقتصادية مع الدول الكبرى المتواجدة في هذا المنتدى الاقتصادي، كما أن هناك اتفاقيات ستتم على هامش هذا المتندى، ستسفيد مصر منها استفادة قصوى، منها زيادة التبادل التجاري بين مصر والدول الأعضاء في هذه المجموعة، وهذا يعد بمثابة فرص تسويقية متاحة ومضمونة.
العلاقات المصرية البرازيلية
وبالنسبة للشراكة الاستراتيجية بين مصر والبرازيل، أشارت «رمسيس» إلي أنها سيكون لها مردود اقتصادي كبير، بجانب أن الدولتين بينهما علاقات اقتصادية وسياسية ممتدة منذ عشرات الأعوام، فهذه الخطوة توطيد لهذه العلاقات، ومن شأنها فتح مجالات تنموية جديدة وزيادة الاستثمار في العديد من البنود الاستثمارية، منها: الحوسبة والأمن السيبراني والتكنولوجيا السحابية.