خاص| ضحايا الإبادة والحصار.. أسيرة محررة تروي معاناة أطفال غزة والضفة

خاص| ضحايا الإبادة والحصار.. أسيرة محررة تروي معاناة أطفال غزة والضفةمعاناة أطفال غزة والضفة

عرب وعالم24-11-2024 | 00:45

بينما كان العالم يحتفل ب اليوم العالمي للطفل الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام، إلا أن فلسطين الجريحة كانت تحصي عدد أطفالها الشهداء والمفقودين تحت الأنقاض، والأسرى في سجون الاحتلال، الذي لم يستثني في حربه الضروس حتى الأطفال الأبرياء الذي لا ناقة لهم ولا جمل في نزاعاته الغاشمة والمستمرة، على مدار أكثر من عامٍ متواصلٍ، بلا هوادة، حتي أن حالة الإبادة والحصار الذي تتوق رقبة الطفل الفلسطيني، ليست وليدة السابع من أكتوبر، بل على مدار أكثر من سبعة عقود متواصلة.

تحدثت «بوابة دار المعارف الإخبارية»، مع السيدة الفلسطينية منال سعيد، إحدي قاطنات الضفة الغربية، والتي سبق وتعرضت للأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي عقب عملية «طوفان الأقصى»، تاركة خارج القضبان أربعة أبناء يعانون ويلات الحرب كحالِ باقي الأطفال في فلسطين؛ لتحكي لنا كيف هو حال أطفال الضفة الغربية ومن ضمنهم أبنائها وكذلك أطفال غزة المكلومة، الذين يسمعون طائرات الاحتلال وهي تستهدف جميع المناطق والبلدات دون بوصلة، بل ويشاهدون المجازر وهي تُرتكب يوميًا أمام أعينهم!

وفي هذا الصدد، تقول: أطفال فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة عاشوا وما زالوا يعيشون أوضاعًا غاية في الصعوبة سواء خلال هذه الحرب أو حتي قبلها، ويعانون معاناة مريرة على كافة الجوانب، فحتى قبل الحرب كانوا يعانون من الحرمان من حقوق الطفولة الأساسية، فكان هناك نقص في الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية، بجانب الحصار المفروض على قطاع غزة أدى إلى تفاقم نقص الإمدادات الغذائية والطبية، بالإضافة إلي خوفهم الدائم؛ بسبب عمليات الاقتحام، الاعتقالات، ونقاط التفتيش العسكرية، التي أثرت على نفسية الأطفال، وخلقت بيئة غير آمنة، حتي أن حالة الحصار والتوتر الدائم؛ خلقت حالة من الفقر والبطالة المرتفعة، والتي أثرت بشكلٍ مباشر على قدرة الأسر على توفير حياة كريمة لأطفالهم.

أسيرة محررة تروي معاناة أطفال  <a class='inner-tag' href='Search/غزة-.aspx?from=body'>  غزة    </a> والضفة

استهداف أعمى وصدمات نفسية

وتضيف: أما خلال الحرب الدائرة تحول الأمر من مجرد خوف وفقر إلي العيش داخل هذا النفق المظلم، فأصبح الخوف جزءا لا يتجزأ من أطفال فلسطين و غزة تحديدًا، لا سيما أن الاحتلال لم يستثني حتي الأطفال؛ وبالتالي آلاف الأطفال فقدوا حياتهم أو أصيبوا بجروح خطيرة بسبب القصف والهجمات التب لا تتوقف، حتي أن الأطفال الذين نجوا غالبًا ما يعانون من إعاقات دائمة، حتى الأطفال الذين نجوا من الموت أو الإصابة فهم يعانون من صدمات نفسية حادة؛ لأنهم شهدوا دمار منازلهم وفقدان أحبائهم ومنهم من فقد عائلته بإكملها وأصبح وحيدًا تحت هجمات الاحتلال.

وتتابع: آلاف الأسر بما فيها الأطفال فقدت منازلها وأصبحت تعيش في مراكز الإيواء أو في ظروف قاسية، لا يتوفر فيها غذاء ولا ماء ولا دواء، أي يعيشون حياة خالية من مظاهر الحياة، حتى حق الأطفال في التعليم أصبح حلما بعيد المنال؛ بسبب تدمير المدارس والبنية التحتية.

أمل من رحم الألم

واختتمت «منال» حديثها، قائلة: على الرغم من هذه التحديات، فإن أطفال فلسطين يظهرون قدرة كبيرة على التكيف والصمود، والمبادرات المحلية والدولية تسعى لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم، ولكن الوضع يتطلب حلًا سياسيًا شاملًا، فمن حق الطفل الفلسطيني أن يحيا كما تحيا جميع أطفال العالم بسلام، فالطفل الفلسطيني هو صاحب أرض السلام والأنبياء لما لا يحيا بسلام؟!

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان