حكم المماطلة في سداد الدين

حكم المماطلة في سداد الدينالمماطلة في سداد الدين

الدين والحياة26-11-2024 | 04:08

المدين المماطل هو شخص يتأخر في إتمام المهام أو الواجبات المطلوبة منه، ويتسبب في تأجيل الأمور وتأخيرها. يمكن أن يكون هذا بسبب الكسل، عدم التركيز، أو عدم القدرة على التنظيم وإدارة الوقت بشكل صحيح. قد يكون للمدين المماطل تأثير سلبي على الأفراد والمجتمعات بسبب تأخيره في إتمام الأعمال وتأثيره على الإنتاجية والتنظيم.

وذكرت الصفحة الرسمية لمجمع البحوث الإسلامية، حكم المماطلة في سداد الدين، حيث ذكرت السنة النبوية قول -رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ». صحيح البخاري.

وأكدت لجنة الفتوى: أن (من أخذ أموال الناس) بوجه من وجوه التعامل أو للحفظ أو لغير ذلك كقرض أو غيره، لكنه (يريد أداءها) (أدى الله عنه) أي يسر الله له ذلك بإعانته وتوسيع رزقه.

وتابعت: (ومن أخذ) أي أموالهم (يريد إتلافها) على أصحابها بصدقة أو غيرها (أتلفه الله) يعني أتلف أمواله في الدنيا بكثرة المحن والمغارم والمصائب ومحق البركة.

واختتمت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إن رفض سداد الدين، أو المماطلة في سداد الدين مع القدرة على السداد حرام شرعًا.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان