تحتل مصر مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية، ويزداد هذا التميز عندما يتعلق الأمر بسياحة ذوي الهمم، فقد اتجهت العديد من الدول في الآونة الأخيرة إلى تطوير الأماكن والمزارات السياحية لتتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة.
وعملت العديد من المواقع السياحية على الالتزام بالأكواد الهندسية لتوفير بيئة سياحية آمنة ومتاحة لذوي الهمم.
وفي الحديث عن سياحة ذوي الهمم، يصبح من الضروري أخذ نوع الإعاقة في الاعتبار، حيث بدأت العديد من الأماكن السياحية في التهيئة المناسبة لتلبية احتياجات مختلف أنواع الإعاقات، مع مراعاة الطبيعة الخاصة لكل إعاقة سواء أثناء التأسيس أو التجديد.
إضافة إلى ذلك، فقد تم تخصيص العديد من المزارات السياحية لاستيعاب الفئات الاجتماعية المختلفة للإعاقة مثل الأطفال والشباب وكبار السن.
هذا التوجه يعكس التزام مصر بتوفير بيئة سياحية شاملة تهدف إلى تمكين جميع الأفراد من الاستمتاع بتجارب سياحية متميزة ومتاحة.
فى هذا السياق، قدم الدكتور وليد زكى، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، تقريرا بحثيا يحمل عنوان "تطوير الأنشطة السياحية لتسهيل سياحة الأطفال ذوي الإعاقة".
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا