أكد راشد النجار، عضو المنتدي العالمي للدراسات المستقبلية، أن مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ، يمثل خطوة دولية وإقليمية جديدة.
وأشاد " النجار " في تصريح خاص لبوابة دار المعارف، بالجهود المصرية المبذولة لعقد هذا المؤتمر الذي جاء بتعاون مشترك مصري - أممي وبحضور فلسطيني كبير وبمشاركة 103 وفود للدول والمنظمات والهيئات الدولية والمؤسسات المالية، ليهدف إلى تأمين الالتزامات الدولية والإقليمية بشكل واضح بتقديم المساعدات لغزة، وتعزيز الدعم الدولي لضمان استدامة الاستجابة للأزمة الإنسانية في غزة .
وأضاف " النجار " أن مصر تسعى لحشد الجهود لتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة لأهل غزة، بل والعمل على التخطيط للتعافي المبكر داخل القطاع.
واستطرد قائلا: إن هذا المؤتمر يحمل أهمية كبيرة لدعم الشعب الفلسطيني من خلال توسيع مجال المساعدات الاغاثية المقدمة من مختلف دول العالم مع التأكيد على الدور الفاعل لمنظمة "الأنروا" في مواجهة القرارات اللاإنسانية التي اتخذتها إسرائيل ضدها حيث كان مفاوضها ، فيليب لازاريني، أحد المتحدثين، ليمثل وجوده رفضًا كاملًا من جانب جميع المشاركين لقرار إسرائيل بحظر عمل الوكالة وهو الحظر الذى يمثل سابقة خطيرة بحظر عمل إحدى وكالات الأمم المتحدة، بل ويعكس استخفافاً مرفوضاً بالمجتمع الدولي وقوانينه.
وأشار " النجار " إلى ما عبر عنه وزير الخارجية بدر عبد العاطى في كلمته الافتتاحية التي أكد فيها على استمرار المأساة، غير الإنسانية، وغير المسبوقة، التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، هى نتيجة للعدوان الغاشم الإسرائيلي المستمر، وهو العدوان الذى فاق كل الحدود، وكان موضع إدانة شاملة من جميع المشاركين في هذا المؤتمر.
وأشاد " النجار " بموقف المشاركين في المؤتمر ، حيث عبَّرت كلماتهم عن رفضهم الواسع والحاسم لكل السياسات الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولى والقانون الدولى الإنسانى.
وأكد " النجار " أن تنظيم هذا المؤتمر إنما يأتي تأكيدًا على حجم الجهود المصرية التاريخية والحالية في دعم القضية الفلسطينية، انطلاقا من التزام مصر الراسخ بمساندة الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها أهالي غزة