خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء لمناقشة تطورات الوضع في سوريا، أشار المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إلى أن البلاد تواجه مرحلة معقدة نتيجة تصاعد الهجمات في مناطق متعددة، خاصة مدينة حلب.
وأعرب عن إدانة روسيا الشديدة للهجمات التي وصفها بالإرهابية في شمال سوريا، معتبرًا أنها تمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، في مداخلته خلال الجلسة، أن الأوضاع الميدانية في سوريا أصبحت شديدة التعقيد، محذرًا من تزايد حدة العنف في مناطق تشمل حلب وإدلب. وأوضح أن العمليات القتالية الأخيرة أفضت إلى تقدم الجماعات المسلحة نحو المدن الكبرى، مما يزيد من صعوبة الوضع الإنساني والأمني.
كما أشار بيدرسون إلى أن هناك مساحات واسعة في سوريا لا تزال خاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة وتنظيمات متطرفة، مما يفاقم حالة عدم الاستقرار في البلاد ويجعل من الحلول السياسية أكثر تعقيدًا.
ودعا جميع الأطراف المعنية إلى التوصل إلى اتفاق يضمن حماية المدنيين وإعادة الهدوء إلى المناطق المتضررة.